قصيدة
أرويت ظمآن الصعيد الهامد
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها د · 10 أبيات
- أَروَيتَ ظَمآنَ الصَعيدِ الهامِدِوَمَلَأتَ مِن جِزعَيكَ عَينَ الرائِدِ
- وَلَقَد أَتَيتُكَ صادِياً فَكَرَعتُ فيشِيَمٍ أَلَذَّ مِنَ الزُلالِ البارِدِ
- مَهَّدتُ لِاِسمِكَ مَنزِلاً وَمَحِلَّةًفي الشِعرِ بَينَ نَوادِرٍ وَشَواهِدِ
- فَهُوَ المُراحُ لِكُلِّ مَعنىً عازِبٍوَهوَ العِقالُ لِكُلِّ بَيتٍ شارِدِ
- كَم نِعمَةٍ زَيَّنَتَني بِسُموطِهاكَالعِقدِ في عُنُقِ الكِعابِ الناهِدِ
- غادَرتَها كَالسورِ عولي سَمكُهُمَضروبَةً بَيني وَبَينَ الحاسِدِ
- فَاِشدُد يَدَيكَ عَلى يَدَيَّ وَتَلافَنيمِن مَطلَبٍ كَدِرِ المَوارِدِ راكِدِ
- أَصبَحتُ في طُرُقاتِهِ وَوُجوهِهِأَعمى وَلَكِنّي نَبيلُ القائِدِ
- تِلكَ القَليبُ مُباحَةً أَرجاؤُهاوَالحَوضُ مُنتَظِرٌ وُرودَ الوارِدِ
- وَالدَلوُ بالِغَةُ الرِشاءِ مَليئَةٌبِالرِيِّ إِن وُصِلَت بِباعٍ واحِدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.