قصيدة
هي فرقة من صاحب لك ماجد
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها د · 16 بيتاً
- هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِفَغَداً إِذابَةُ كُلِّ دَمعٍ جامِدِ
- فَاِفزَع إِلى ذُخرِ الشُؤونِ وَغَربِهِفَالدَمعُ يُذهِبُ بَعضَ جَهدِ الجاهِدِ
- وَإِذا فَقَدتَ أَخاً وَلَم تَفقِد لَهُدَمعاً وَلا صَبراً فَلَستَ بِفاقِدِ
- أَعَلِيُّ يا بنَ الجَهمِ إِنَّكَ دُفتَ ليسَمّاً وَخَمراً في الزُلالِ البارِدِ
- لا تَبعَدَن أَبَداً وَلا تَبعُد فَماأَخلاقُكَ الخُضرُ الرُبا بِأَباعِدِ
- إِن يُكدُ مُطَّرَفُ الإِخاءِ فَإِنَّنانَغدو وَنَسري في إِخاءٍ تالِدِ
- أَو يَختَلِف ماءُ الوِصالِ فَماؤُناعَذبٌ تَحَدَّرَ مِن غَمامٍ واحِدِ
- أَو يَفتَرِق نَسَبٌ يُؤَلِّفُ بَينَناأَدَبٌ أَقَمناهُ مُقامَ الوالِدِ
- لَو كُنتَ طَرفاً كُنتَ غَيرَ مُدافَعٍلِلأَشقَرِ الجَعدِيِّ أَو لِلذائِدِ
- أَو قَدَّمَتكَ السِنُّ خِلتُ بِأَنَّهُمِن لَفظِكَ اِشتُقَّت بَلاغَةُ خالِدِ
- أَو كُنتُ يَوماً بِالنُجومِ مُصَدِّقاًلَزَعَمتُ أَنَّكَ أَنتَ بِكرُ عُطارِدِ
- صَعبٌ فَإِن سومِحتَ كُنتَ مُسامِحاًسَلِساً جَريرُكَ في يَمينِ القائِدِ
- أُلبِستَ فَوقَ بَياضِ مَجدِكَ نِعمَةًبَيضاءَ حَلَّت في سَوادِ الحاسِدِ
- وَمَوَدَّةً لا زَهَّدَت في راغِبٍيَوماً وَلا هِيَ رَغَّبَت في زاهِدِ
- غَنّاءُ لَيسَ بِمُنكَرٍ أَن يَغتَديفي رَوضِها الراعي أَمامَ الرائِدِ
- ما أَدَّعي لَكَ جانِباً مِن سُؤدُدٍإِلّا وَأَنتَ عَلَيهِ أَعدَلُ شاهِدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.