قصيدة
ديمة سمحة القياد سكوب
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ب · 18 بيتاً
- ديمَةٌ سَمحَةُ القِيادِ سَكوبُمُستَغيثٌ بِها الثَرى المَكروبُ
- لَو سَعَت بُقعَةٌ لِإِعظامِ نُعمىلَسَعى نَحوَها المَكانُ الجَديبُ
- لَذَّ شُؤبوبُها وَطابَ فَلَو تَسطيعُ قامَت فَعانَقَتها القُلوبُ
- فَهيَ ماءٌ يَجري وَماءٌ يَليهِوَعَزالٍ تَهمي وَأُخرى تَذوبُ
- كَشَفَ الرَوضُ رَأسَهُ وَاِستَسَرَّ المَحلُ مِنها كَما اِستَسَرَّ المُريبُ
- فَإِذا الرَيُّ بَعدَ مَحلٍ وَجُرجانُ لَدَيها يَبرينُ أَو مَلحوبُ
- أَيُّها الغَيثُ حَيِّ أَهلاً بِمَغداكَ وَعِندَ السُرى وَحينَ تَؤوبُ
- لِأَبي جَعفَرٍ خَلائِقُ تَحكيهُنَّ قَد يُشبِهُ النَجيبَ النَجيبُ
- أَنتَ فينا في ذا الأَوانِ غَريبٌوَهوَ فينا في كُلِّ وَقتٍ غَريبُ
- ضاحِكٌ في نَوائِبِ الدَهرِ طَلقٌوَمُلوكٌ يَبكينَ حينَ تَنوبُ
- فَإِذا الخَطبُ راثَ نالَ النَدى وَالبَذلُ مِنهُ ما لا تَنالُ الخُطوبُ
- خُلُقٌ مُشرِقٌ وَرَأيٌ حُسامٌوَوِدادٌ عَذبٌ وَريحٌ جَنوبُ
- كُلَّ يَومٍ لَهُ وَكُلَّ أَوانٍخُلُقٌ ضاحِكٌ وَمالٌ كَئيبُ
- إِن تُقارِبهُ أَو تُباعِدهُ ما لَمتَأتِ فَحشاءَ فَهوَ مِنكَ قَريبُ
- ما اِلتَقى وَفرُهُ وَنائِلُهُ مُذكانَ إِلّا وَوَفرُهُ المَغلوبُ
- فَهوَ مُدنٍ لِلجودِ وَهوَ بَغيضٌوَهوَ مُقصٍ لِلمالِ وَهوَ حَبيبُ
- يَأخُذُ الزائِرينَ قَسراً وَلَو كَففَ دَعاهُم إِلَيهِ وادٍ خَصيبُ
- غَيرَ أَنَّ الرامي المُسَدِّدَ يَحتاطُ مَعَ العِلمِ أَنَّهُ سَيُصيبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.