قصيدة
دنا سفر والدار تنئي وتصقب
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ب · 16 بيتاً
- دَنا سَفَرٌ وَالدارُ تُنئي وَتُصقِبُوَيَنسى سُراهُ مَن يُعافى وَيُصحَبُ
- وَأَيّامُنا خُزرُ العُيونِ عَوابِسٌإِذا لَم يَخُضها الحازِمُ المُتَلَبِّبُ
- وَلا بُدَّ مِن فَروٍ إِذا اِجتابَهُ اِمرُؤٌكَفى وَهوَ سامٍ في الصَنابِرِ أَغلَبُ
- أَمينُ القُوى لَم تَحصُصِ الحَربُ رَأسَهُوَلَم يَنضُ عُمراً وَهوَ أَشمَطُ أَشيَبُ
- يَسُرُّكَ بَأساً وَهوَ غِرٌّ مُغَمَّرٌوَيُعتَدُّ لِلأَيّامِ حينَ يُجَرَّبُ
- تَظَلُّ البِلادُ تَرتَمي بِضَريبِهاوَتُشمَلُ مِن أَقطارِها وَهوَ يُجنَبُ
- إِذا البَدَنُ المَقرورُ أُلبِسَهُ غَدالَهُ راشِحٌ مِن تَحتِهِ يَتَصَبَّبُ
- إِذا عَدَّ ذَنباً ثِقلَهُ مَنكِبُ اِمرِئٍيَقولُ الحَشا إِحسانُهُ حينَ يُذنِبُ
- أَثيثٌ إِذا اِستَعتَبتَ مُعصِفَةً بِهِتَمَلَّأتَ عِلماً أَنَّها سَوفَ تُعتِبُ
- يَراهُ الشَفيفُ المُرثَعِنُّ فَيَنثَنيحَسيراً وَتَغشاهُ الصَبا فَتَنَكَّبُ
- إِذا ما أَساءَت بِالثِيابِ فَقَولُهُلَها كُلَّما لاقَتهُ أَهلٌ وَمَرحَبُ
- إِذا اليَومُ أَمسى وَهوَ غَضبانُ لَم يَكُنطَويلَ مُبالاةٍ بِهِ حينَ يَغضَبُ
- كَأَنَّ حَواشيهِ العُلى وَخُصورَهُوَما اِنحَطَّ مِنهُ جَمرَةٌ تَتَلَهَّبُ
- فَهَل أَنتَ مُهديهِ بِمِثلِ شَكيرِهِمِنَ الشُكرِ يَعلو مُصعِداً وَيُصَوِّبُ
- لَهُ زِئبِرٌ يُدفي مِنَ الذَمِّ كُلَّماتَجَلبَبَهُ في مَحفِلٍ مُتَجَلبِبُ
- فَأَنتَ العَليمُ الطَبُّ أَيُّ وَصِيَّةٍبِها كانَ أَوصى في الثِيابِ المُهَلَّبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.