قصيدة
إن بكاء في الدار من أربه
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ه · 42 بيتاً
- إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِهفَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِه
- ما سَجسَجُ الشَوقِ مِثلَ جاحِمِهِوَلا صَريحُ الهَوى كَمُؤتَشِبِه
- جيدَت بِداني الأَكنافِ ساحَتُهانائي المَدى واكِفِ الجَدى سَرِبِه
- مُزنٌ إِذا ما اِستَطارَ بارِقُهُأَعطى البِلادَ الأَمانَ مِن كَذِبِه
- يُرجِعُ حَرّى التِلاعِ مُترَعَةًرِيّاً وَيَثني الزَمانَ عَن نُوَبِه
- مَتى يَصِف بَلدَةً فَقَد قُرِيَتبِمُستَهِلِّ الشُؤبوبِ مُنسَكِبِه
- لا تُسلَبُ الأَرضُ بَعدَ فُرقَتِهِعَهدَ مَتابيعِهِ وَلا سُلُبِه
- مُزَمجِرُ المِنكَبَينِ صَهصَلِقٌيُطرِقُ أَزلُ الزَمانِ مِن صَخَبِه
- عاذَت صُدوعُ الفَلا بِهِ وَلَقَدصَحَّ أَديمُ الفَضاءِ مِن جُلَبِه
- قَد سَلَبَتهُ الجَنوبُ وَالدينُ وَالدُنيا وَصافي الحَياةِ في سَلَبِه
- وَحَرَّشَتهُ الدَبورُ وَاِجتَنَبَتريحُ القَبولِ الهُبوبَ مِن رَهَبِه
- وَغادَرَت وَجهَهُ الشَمالُ فَقُللا في نَزورِ النَدى وَلا حَقِبِه
- دَع عَنكَ دَع ذا إِذا اِنتَقَلتَ إِلى المَدحِ وَشُب سَهلَهُ بِمُقتَضَبِه
- إِنّي لَذو مَيسَمٍ يَلوحُ عَلىصَعودِ هَذا الكَلامِ أَو صَبَبِه
- لَستُ مِنَ العيسِ أَو أُكَلِّفَهاوَخداً يُداوي المَريضَ مِن وَصَبِه
- إِلى المُصَفّى مَجداً أَبي الحَسَنِ اِنصَعنَ اِنصِياعَ الكُدرِيِّ في قَرَبِه
- تَرمي بِأَشباحِنا إِلى مَلِكٍنَأخُذُ مِن مالِهِ وَمِن أَدَبِه
- نَجمُ بَني صالِحٍ وَهُم أَنجُمُ العالَمِ مِن عُجمِهِ وَمِن عَرَبِه
- رَهطُ الرَسولِ الَّذي تَقَطَّعُ أَسبابُ البَرايا غَداً سِوى سَبَبِه
- مُهَذَّبٌ قُدَّتِ النُبُوَّةُ وَالإِسلامُ قَدَّ الشِراكِ مِن نَسَبِه
- لَهُ جَلالٌ إِذا تَسَربَلَهُأَكسَبَهُ البَأوَ غَيرَ مُكتَسِبِه
- وَالحَظُّ يُعطاهُ غَيرُ طالِبِهِوَيُحرِزُ الدَرَّ غَيرُ مُحتَلِبِه
- كَم أَعطَبَت راحَتاهُ مِن نَشَبٍسَلامَةُ المُعتَفينَ في عَطَبِه
- أَيُّ مُداوٍ لِلمَحلِ نائِلُهُوَهانِئٍ لِلزَمانِ مِن جَرَبِه
- مُشَمِّرٌ ما يَكِلُّ في طَلَبِ العَلياءِ وَالحاسِدونَ في طَلَبِه
- أَعلاهُمُ دونَهُ وَأَسبَقُهُمإِلى العُلى واطِئٌ عَلى عَقِبِه
- يُريحُ قَومٌ وَالجودُ وَالحَقُّ وَالحاجاتُ مَشدودَةٌ إِلى طُنُبِه
- وَهَل يُبالي إِقضاضَ مَضجَعِهِمَن راحَةُ المَكرُماتِ في تَعَبِه
- تِلكَ بَناتُ المَخاضِ راتِعَةًوَالعَودُ في كورِهِ وَفي قَتَبِه
- مَن ذا كَعَبّاسِهِ إِذا اِصطَكَّتِ الأَحسابُ أَم مَن كَعَبدِ مُطَّلِبِه
- هَيهاتَ أَبدى اليَقينُ صَفحَتَهُوَبانَ نَبعُ الفَخارِ مِن غَرَبِه
- عَبدُ المَليكِ بنِ صالِحِ بنِ عَلِييِ بنِ قَسيمِ النَبِيِّ في نَسَبِه
- أَلبَسَهُ المَجدَ لا يُريدُ بِهِبُرداً وَصاغَ السَماحَ مِنهُ وَبِه
- لُقمانُ صَمتاً وَحِكمَةً فَإِذاقالَ لَقَطنا المُرجانَ مِن خُطَبِه
- إِن جَدَّ رَدَّ الخُطوبَ تَدمى وَإِنيَلعَب فَجِدُّ العَطاءِ في لَعِبِه
- يَتلو رِضاهُ الغِنى بِأَجمَعِهِوَتُحذَرُ الحادِثاتُ في غَضَبِه
- تَزِلُّ عَن عِرضِهِ العُيوبُ وَقَدتَنشَبُ كَفُّ الغَنِيِّ في نَشَبِه
- تَأتيهِ فُرّاطُنا فَتَحكُمُ فيلُجَينِهِ تارَةً وَفي ذَهَبِه
- بِأَيِّ سَهمٍ رَمَيتَ في نَصلِهِ الماضي وَفي ريشِهِ وَفي عَقِبِه
- لا يُكمِنُ الغَدرَ لِلصَديقِ وَلايَخطو اِسمَ ذي وُدِّهِ إِلى لَقَبِه
- يَأبِرُ غَرسَ الكَلامِ فيكَ فَخُذوَاِجتَنِ مِن زَهوِهِ وَمِن رُطَبِه
- أَما تَرى الشُكرَ مِن رَبائِطِهِجاءَ وَسَرحُ المَديحِ مِن جَلَبِه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.