قصيدة
أما وقد ألحقتني بالموكب
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أَمّا وَقَد أَلحَقتَني بِالمَوكِبِوَمَدَدتَ مِن ضَبعي إِلَيكَ وَمَنكِبي
- فَلَأُعرِضَنَّ عَنِ الخُطوبِ وَجَورِهاوَلَأَصفَحَنَّ عَنِ الزَمانِ المُذنِبِ
- وَلَأُلبِسَنَّكَ كُلَّ بَيتٍ مُعلَمٍيُسدى وَيُلحَمُ بِالثَناءِ المُعجَبِ
- مِن بِزَّةِ المَدحِ الَّتي مَشهورُهامُتَمَكِّنٌ في كُلِّ قَلبٍ قُلَّبِ
- نَوّارُ أَهلِ المَشرِقِ الغَضِّ الَّذييَجنونَهُ رَيحانُ أَهلِ المَغرِبِ
- أَبدَيتَ لي عَن جِلدَةِ الماءِ الَّذيقَد كُنتُ أَعهَدُهُ كَثيرَ الطُحلُبِ
- وَوَرَدتَ بي بُحبوحَةَ الوادي وَلَوخَلَّيتَني لَوَقَفتُ عِندَ المِذنَبِ
- وَبَرَقتَ لي بَرقَ اليَقينِ وَطالَماأَمسَيتُ مُرتَقِباً لِبَرقِ الخُلَّبِ
- وَجَعَلتَ لي مَندوحَةً مِن بَعدِ ماأَكدى عَلَيَّ تَصَرُّفي وَتَقَلُّبي
- وَالحُرُّ يَسلُبُهُ جَميلَ عَزائِهِضيقُ المَحَلِّ فَكَيفَ ضيقُ المَذهَبِ
- هَيهاتَ يَأبى أَن يَضِلَّ بِيَ السُرىفي بَلدَةٍ وَسَناكَ فيها كَوكبي
- وَلَقَد خَشيتُ بِأَن تَكونَ غَنيمَتيحَرَّ الزَمانِ بِها وَبَردَ المَطلَبِ
- أَمّا وَأَنتَ وَراءَ ظَهري مَعقِلٌفَلَأَنهَضَن بِفَقارِ صُلبٍ صُلَّبِ
- وَكَذاكَ كانوا لا يَحِشّونَ الوَغاإِلّا إِذا عَرَفوا طَريقَ المَهرَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.