قصيدة
أأيامنا ما كنت إلا مواهبا
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ا · 27 بيتاً
- أَأَيّامَنا ما كُنتِ إِلّا مَواهِباوَكُنتِ بِإِسعافِ الحَبيبِ حَبائِبا
- سَنُغرِبُ تَجديداً لِعَهدِكِ في البُكافَما كُنتِ في الأَيّامِ إِلّا غَرائِبا
- وَمُعتَرَكٍ لِلشَوقِ أَهدى بِهِ الهَوىإِلى ذي الهَوى نُجلَ العُيونِ رَبائِبا
- كَواعِبُ زارَت في لَيالٍ قَصيرَةٍيُخَيَّلنَ لي مِن حُسنِهِنَّ كَواعِبا
- سَلَبنا غِطاءَ الحُسنِ عَن حُرِّ أَوجُهٍتَظَلُّ لِلُبِّ السالِبيها سَوالِبا
- وُجوهٌ لَوَ اِنَّ الأَرضَ فيها كَواكِبٌتَوَقَّدُ لِلساري لَكُنَّ كَواكِبا
- سَلي هَل عَمَرتُ القَفرَ وَهوَ سَباسِبٌوَغادَرتُ رَبعي مِن رِكابي سَباسِبا
- وَغَرَّبتُ حَتّى لَم أَجِد ذِكرَ مَشرِقٍوَشَرَّقتُ حَتّى قَد نَسيتُ المَغارِبا
- خُطوبٌ إِذا لاقَيتُهُنَّ رَدَدنَنيجَريحاً كَأَنّي قَد لَقيتُ الكَتائِبا
- وَمَن لَم يُسَلِّم لِلنَوائِبِ أَصبَحَتخَلائِقُهُ طُرّاً عَلَيهِ نَوائِبا
- وَقَد يَكهَمُ السَيفُ المُسَمّى مَنِيَّةًوَقَد يَرجِعُ المَرءُ المُظَفَّرُ خائِبا
- فَآفَةُ ذا أَلّا يُصادِفَ مَضرِباًوَآفَةُ ذا أَلّا يُصادِفَ ضارِبا
- وَمَلآنَ مِن ضِغنٍ كَواهُ تَوَقُّليإِلى الهِمَّةِ العُليا سَناماً وَغارِبا
- شَهِدتُ جَسيماتِ العُلى وَهوَ غائِبٌوَلَو كانَ أَيضاً شاهِداً كانَ غائِبا
- إِلى الحَسَنِ اِقتَدنا رَكائِبَ صَيَّرَتلَها الحَزنَ مِن أَرضِ الفَلاةِ رَكائِبا
- نَبَذتُ إِلَيهِ هِمَّتي فَكَأَنَّماكَدَرتُ بِهِ نَجماً عَلى الدَهرِ ثاقِبا
- وَكُنتُ اِمرَءاً أَلقى الزَمانَ مُسالِماًفَآلَيتُ لا أَلقاهُ إِلّا مُحارِبا
- لَوِ اِقتُسِمَت أَخلاقُهُ الغُرُّ لَم تَجِدمَعيباً وَلا خَلقاً مِنَ الناسِ عائِبا
- إِذا شِئتَ أَن تُحصي فَواضِلَ كَفِّهِفَكُن كاتِباً أَو فَاِتَّخِذ لَكَ كاتِبا
- عَطايا هِيَ الأَنواءُ إِلّا عَلامَةًدَعَت تِلكَ أَنواءً وَتِلكَ مَواهِبا
- هُوَ الغَيثُ لَو أَفرَطتُ في الوَصفِ عامِداًلِأَكذِبَ في مَدحيهِ ما كُنتُ كاذِبا
- ثَوى مالُهُ نَهبَ المَعالي فَأَوجَبَتعَلَيهِ زَكاةُ الجودِ ما لَيسَ واجِبا
- تُحَسَّنُ في عَينَيهِ إِن كُنتَ زائِراًوَتَزدادُ حُسناً كُلَّما جِئتَ طالِبا
- خَدينُ العُلى أَبقى لَهُ البَذلُ وَالتُقىعَواقِبَ مِن عُرفٍ كَفَتهُ العَواقِبا
- تَطولُ اِستِشاراتُ التَجارِبِ رَأيَهُإِذا ما ذَوو الرَأيِ اِستَشاروا التَجارِبا
- بِرِئتُ مِنَ الآمالِ وَهيَ كَثيرَةٌلَدَيكَ وَإِن جاءَتكَ حُدباً لَواغِبا
- وَهَل كُنتُ إِلّا مُذنِباً يَومَ أَنتَحيسِواكَ بِآمالٍ فَأَقبَلتُ تائِبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.