قصيدة
يا موضع الشدنية الوجناء
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- يا مَوضِعَ الشَدَنِيَّةِ الوَجناءِوَمُصارِعَ الإِدلاجِ وَالإِسراءِ
- أَقري السَلامَ مُعَرَّفاً وَمُحَصِّباًمِن خالِدِ المَعروفِ وَالهَيجاءِ
- سَيلٌ طَما لَو لَم يَذُدهُ ذائِدٌلَتَبَطَّحَت أولاهُ بِالبَطحاءِ
- وَغَدَت بُطونُ مِنى مُنىً مِن سَيبِهِوَغَدَت حَرىً مِنهُ ظُهورُ حِراءِ
- وَتَعَرَّفَت عَرَفاتُ زاخِرَهُ وَلَميُخصَص كَداءٌ مِنهُ بِالإِكداءِ
- وَلَطابَ مُرتَبَعٌ بِطيبَةَ وَاِكتَسَتبُردَينِ بُردَ ثَرىً وَبُردَ ثَراءِ
- لا يُحرَمِ الحَرمَانِ خَيراً إِنَّهُمحُرِموا بِهِ نَوءاً مِنَ الأَنواءِ
- يا سائِلي عَن خالِدٍ وَفَعالِهِرِد فَاِغتَرِف عِلماً بِغَيرِ رَشاءِ
- اُنظُر وَإِيّاكَ الهَوى لا تُمكِنَنسُلطانَهُ مِن مُقلَةٍ شَوساءِ
- تَعلَم كَمِ اِفتَرَعَت صُدورُ رِماحِهِوَسُيوفِهِ مِن بَلدَةٍ عَذراءِ
- وَدَعا فَأَسمَعَ بِالأَسِنَّةِ وَاللُهىصُمَّ العِدى في صَخرَةٍ صَمّاءِ
- بِمَجامِعِ الثَغرَينِ ما يَنفَكُّ مِنجَيشٍ أَزَبَّ وَغارَةٍ شَعواءِ
- مِن كُلِّ فَرجٍ لِلعَدُوِّ كَأَنَّهُفَرجٌ حِمىً إِلّا مِنَ الأَكفاءِ
- قَد كانَ خَطبٌ عاثِرٌ فَأَقالَهُرَأيُ الخَليفَةِ كَوكَبُ الخُلَفاءِ
- فَخَرَجتَ مِنهُ كَالشِهابِ وَلَم تَزَلمُذ كُنتَ خَرّاجاً مِنَ الغَمّاءِ
- ما سَرَّني بِخِداجِها مِن حُجَّةٍما بَينَ أَندَلُسٍ إِلى صَنعاءِ
- أَجرٌ وَلَكِن قَد نَظَرتُ فَلَم أَجِدأَجراً يَفي بِشَماتَةِ الأَعداءِ
- لَو سِرتَ لَاِلتَقَتِ الضُلوعُ عَلى أَسىًكَلِفٍ قَليلِ السِلمِ لِلأَحشاءِ
- وَلَجَفَّ نُوّارُ الكَلامِ وَقَلَّمايُلفى بَقاءُ الغَرسِ بَعدَ الماءِ
- فَالجَوُّ جَوّي إِن أَقَمتَ بِغِبطَةٍوَالأَرضُ أَرضي وَالسَماءُ سَمائي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.