قصيدة
أتاني ورحلي بالعذيب عشية
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أَتاني وَرَحلي بِالعُذَيبِ عَشِيَّةًوَأَيدي المَطايا قَد قَطَعنَ بِنا نَجدا
- نَعِيٌّ أَطارَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِوَكُنتُ عَلى قَصدٍ فَأَغلَطَني القَصدا
- فَلَيتَ نَعى الرَكبُ العِراقيُّ غَيرُهُفَما كُلُّ مَفقودٍ وَجِعتَ لَهُ فَقدا
- وَيا ناعِيَيهِ اليَومَ غُضّا عَلى قَذىًفَقَد زِدتُما قَلبي عَلى وَجدِهِ وَجدا
- فَبِئسَ عَلى بُعدِ اللِقاءِ تَحِيَّةٌأُحَيّا بِها تُذكي عَلى كَبِدي وَقدا
- بِرُغمِيَ أَن أورِدتَ قَبلي بِمَورِدٍتَبَرَّضتَ مِنهُ لا زُلالاً وَلا بَردا
- جَزَتكَ الجَوازي عَن عِمادٍ أَقَمتَهاوَعَن عُقَدٍ لِلدينِ أَحكَمتَها شَدّا
- وَذي جَدَلٍ أَلجَمتَ فاهُ بِغُصَّةٍتَلَجلَجُ فيهِ لا مَساغاً وَلا رَدّا
- قَعَستُ لَهُ حَتّى التَقيتَ سِهامَهُوَأَثبَتَّ في تامورِهِ الحُجَجَ اللُدّا
- وَمَزلَقَةٍ لِلقَولِ ما شِئتَ دَحضَهاوَقَد زَلَّ عَنها مَن أَعادَ وَمَن أَبدى
- وَإِنّي لَأَستَسقي لَكَ اللَهَ عَفوَهُوَيا لَكَ غَيثاً ما أَعَمَّ وَما أَندى
- وَإِنّي لَأَستَسقي لَكَ اللَهَ عَفوَهُمُحامينَ عَنهُ أَن يَفوزَ وَلا يَردى
- بَكَيتُكَ حَتّى اِستَنفَدَ الدَمعَ ناظِريوَلَو مَدَّني دَمعي عَليكَ لَما أَجدى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.