قصيدة
عاد الهوى بظباء مك
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ا · 23 بيتاً
- عادَ الهَوى بِظِباءِ مَككَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها
- وَخَبَت عَليكَ مِنىً تَباريحَ الغَرامِ وَما زَهاها
- طَرَباً عَلى طَرَبٍ بِهايا دينَ قَلبِكَ مِن جَواها
- إِنّي عَلِقتُ عَلى مِنىًلَمياءَ يَقتُلُني لَماها
- راحَت مَعَ الغِزلانِ قَدلَعِبَت بِقَلبي ما كَفاها
- تَبغي الثَوابَ فَمُهجَتيهَذي القَريحَةُ مَن رَماها
- تَزهو عَلى تِلكَ الظِباءِ فَلَيتَ شِعري مَن أَباها
- وَقَفَ الهَوى بي عِندَهاوَسَرَت بِقَلبي مُقلَتاها
- بَرَدَت عَلَيَّ كَأَنَّماطَلُّ الغَمامَةِ عارِضاها
- شَمسٌ أُقَبِّلُ جيدَهايَومَ النَوى وَأُجِلُّ فاها
- وَأَذودُ قَلباً ظامِئاًلَو قيلَ وِردُكَ ما عَداها
- وَلَوِ اِستَطاعَ لَقَد جَرىمَجرى الوِشاحِ عَلى حَشاها
- يا يَومَ مُفتَرَقِ الرِفاقِ تُرى تَعودُ لِمُلتَقاها
- قالَت سَيَطرُقُكَ الخَيالُ مِنَ العَقيقِ عَلى نَواها
- فَعِدي بِطَيفِكِ مُقلَةًإِن غِبتِ تَطمُعُ في كَراها
- إِنّي شَرِبتُ مِنَ الهَوىحَمراءَ صَرَّفَ ساقِياها
- يا سَرحَةً بِالقاعِ لَميُبلَل بِغَيرِ دَمي ثَراها
- مَمنوعَةً لا ظِلُّهايَدنو إِلَيَّ وَلا جَناها
- أَكَذا تَذوبُ عَلَيكُمُنَفسي وَما بَلَغَت مُناها
- جَسَدٌ يُقَلَّبُ لِلضَنىبِيَدَي طُبَيَّبَةٍ سِواها
- أَينَ الوُجوهُ أُحِبُّهاوَأَوَدُّ لَو أَنّي فِداها
- أُمسي لَها مُتَفَقِّداًفي العائِدينَ وَلا أَراها
- واهاً وَلَولا أَن يَلومَ اللائِمونَ لَقُلتُ آها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.