قصيدة
يا طالبا ملك بني بويه
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ه · 25 بيتاً
- يا طالِباً مُلكَ بَنِي بُوَيهِما أَنتَ مِن ذاكَ وَلا إِلَيهِ
- إِرثُ قِوامِ الدينِ عَن أَبَيهِخَلِّ عِنانَ المُلكِ في يَدَيهِ
- مُناضِلاً يَذُبُّ عَن ثَغرَيهِبَديهَةَ الصِلِّ جَلا نابَيهِ
- يُلَجلِجُ المَوتُ بِما ضِغَيهِيَكتَلِىءُ الدينَ بِناظِرَيهِ
- كَالمِقضَبِ اِضطُرَّ إِلى حَدَّيهِنَجا الَّذي فازَ بِحَجزَتَيهِ
- وَضَلَّ مَغرورٌ بِما لَدَيهِيَحتَكُّ بِالعَضبِ وَمَضرِبَيهِ
- شَتّانَ مَن يَنفُضُ مِذرَوَيهِمُخايِلاً يَنظُرُ في عِطفَيهِ
- ما نَقَلَ الذابِلَ في كَفَّيهِوَمَن طَوى المَجدَ عَلى غَربَيهِ
- مُرتَقِياً إِلى ذُؤابَتَيهِإِذا المَقامُ لَم يَقُم حَولَيهِ
- قامَ بِهِ يَركُدُ في حالَيهِلا يَطرِفُ الهَولُ بِهِ جَفنَيهِ
- شَوكُ القَنا يَلدَغُ أَخمَصَيهِقَد قُلتُ لِلطالِبِ غايَتَيهِ
- أَقعِ فَما غَورُكَ مِن نَجدَيهِما أَنتَ وَالطَولُ إِلى فَرعَيهِ
- سِقطُ شَرارٍ طارَ عَن زَندَيهِمَن يَطلَعُ اليَومَ ثَنِيَّتَيهِ
- قَد سَبَقَ الناسَ إِلى مَجدَيهِسَبقَ الجَوادِ بِقِلادَتَيهِ
- في فَلَكِ العِزِّ إِلى قُطبَيهِيُمسي بِهِ ثالِثَ نَيِّرَيهِ
- أَيُّ فَتىً يَنزِعُ في سَجلَيهِقَد وَرَدَ الماءَ بِجُمَّتَيهِ
- أَما تَرى الضِرغامَ في غابَيهِمُزَمجِراً يَفتُلُ ساعِدَيهِ
- قَد أَنشَبَ الفَريسَ في ظِفرَيهِهَيهاتَ مَن يَغلِبُهُ عَلَيهِ
- أَقسَمتُ بِالبَيتِ وَبانِيَيهِعَظَّمَ ما عَظَّمَ مِن رُكنَيهِ
- رَبِّ مِنىً وَرَبِّ مَأزَمَيهِوَرَبِّ مَن عَجَّ بِوَقفَتَيهِ
- عُريانَ إِلّا مَعقَدَي بُردَيهِلَقَد وَسَمتُ الدَهرَ صَفحَتَيهِ
- يَقودُهُ يوضِعُ في عَرضَيهِقَودَ الضَليعِ مَلَّ جاذِبَيهِ
- قَد أَغبَطَ الرَحلَ عَلى دَفَّيهِحَتّى رَأَينا نَضحَ ذَفرَتَيهِ
- يا نَفسُ ضَنّي بِكِ أَن تَلقَيهِعَساهُ يَدعوكِ لِأَن تَرَيهِ
- لَبَّيهِ مِن داعٍ دَعا لَبَّيهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.