قصيدة
دعا بالوحاف السود من جانب الحمى
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمىنَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني
- تَعَجَّبَ صَحبي مِن بُكائي وَأَنكَرواجَوابي لِما لَم تَسمَعِ الأُذُنانِ
- فَقُلتُ نَعَم لَم تَسمَعِ الأَذنُ دَعوَةًبَلى إِنَّ قَلبي سامِعٌ وَجَناني
- وَيا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ خَبِّرواطَليقاً بِأَعلى الخَيفِ أَنِّيَ عاني
- عِدوهُ لِقائي أَو عِدوني لِقاءَهُأَلا رُبَّما دانَيتُ غَيرَ مُداني
- وَما حائِماتٌ يَلتَقينَ مِنَ الصَدىإِلى الماءِ قَد موطِلنَ بِالرَشَفانِ
- يَزيدُ لَها بِالخِمسِ بَينَ ضُلوعِهاتَنَسُّمُ ريحِ الشيحِ وَالعَلَجانِ
- إِذا قيلَ هَذا الماءُ لَم يَملِكوا لَهامَعاجاً بِأَقرانٍ وَلا بِمَثانِ
- بِأَظمى إِلى الأَحبابِ مِنّي وَفيهِمُغَريمٌ إِذا رُمتُ الدُيونَ لَواني
- فَيا صاحِبَي رَحلي أَقِلّا فَإِنَّنيرَأَيتُ بِلَيلى غَيرَ ما تَرَيانِ
- وَيا مَزجِيَ النِضوِ الطَليحِ عَشِيَّةًتُراكَ بِبَطنِ المَأزِمَينِ تَراني
- وَهَل أَنا غادٍ أَنشُدُ النَبلَةَ الَّتيبِها عَرَضاً ذاكَ الغَزالُ رَماني
- فَلَم يَبقَ مِن أَيّامِ جَمعٍ إِلى مِنىًإِلى مَوقِفِ التَجميرِ غَيرُ أَماني
- يُعَلَّلُ دائي بِالعِراقِ طَماعَةًوَكَيفَ شِفائي وَالطَبيبُ يَماني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.