قصيدة
ستعلمون ما يكون مني
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- سَتَعلَمونَ ما يَكونُ مِنّيإِن مَدَّ مِن ضَبعَيَّ طولُ سِنّي
- أَأَدَعُ الدُنيا وَلَم تَدَعنييَلعَبُ بي عَناؤُها المُعَنّي
- ناطِحَةً بِالجُمِّ هامَ القِرنِنِطاحَ رَوقِ الجازِىءِ الأَغَنِّ
- وَسِعتُ أَيّامي وَلَم تَسعَنيأَفضَلُ عَنها وَتَضيقُ عَنّي
- لَم أَنا مِثلُ الفاطِنِ المُبِنِّأَسحَبُ بُردَي ضَرَعٍ وَأَفنِ
- وَلي مَضاءٌ قَطُّ لَم يَخُنّيضَميرُ قَلبي وَضَميرُ جَفني
- أَحصَلُ مِن عَزمي عَلى التَمَنّيوَلَيتَني أَفعَلُ أَو لَوَ اِنّي
- راضِ بِما يُضوي الفَتى وَيُضنيغَنيتُ بِالمَجدِ وَلَم أَستَغنِ
- إِنَّ الغِنى مَجلَبَةٌ لِلضَنِّوَلِلقُعودِ وَالرِضا بِالوَهنِ
- الفَقرُ يُنئِي وَالثَراءُ يُدنيوَالحِرصُ يُشقي وَالقُنوعُ يُغني
- إِن كُنتُ غَيرَ قارِحٍ فَإِنّيأَبُذُّ جَريَ القارِحِ المُسِنِّ
- جُنِنتُ بَأساً وَالشَجاعُ جِنّيأَثارَ طَعنَ الدَهرِ في مِجَنّي
- يَشهَدُ لي أَنَّ الزَمانَ قِرنيسَوفَ تَرى غُبارَها كَالدَجنِ
- قَساطِلاً مِثلَ غَوادي المُزنِتَجري بِضَربٍ صادِقٍ وَطَعنِ
- جَريَ عَزالي المَطَرِ المُستَنِّإِن غِبتُ يَوماً عَنكَ فَاِطَّلِبني
- بَينَ المَواضي وَالقَنا تَجِدنيأَمامَ جَيشٍ كَجُنوبِ الرَعنِ
- جونُ الذُرى أَقوَدُ مُرجَحَنِّأَنفُضُ عَنهُ نَقعَهُ بِرَدني
- لِتَعرِفَنّي وَلِتَعرِفَنّيأَيّامَ أَقني بِالقَنا وَأُغني
- أَقَرُّ عَينِ الفاقِدِ المُرِنِّعَسايَ أَنفي الضَيمَ أَو لَعَنّي
- كَم صَبرُ خافي الشَخصِ مُستَجِنِّمُنطَمِرٍ مِنَ الأَذى في سِجنِ
- مُرتَهَنٍ بِهِمَّةٍ تُعَنّييالَيتَها بِنَهضَةٍ فَدَتني
- مِن قَبلِ أَن يَغلَقَ يَوماً رَهنيمَتى تَراني وَالجَوادُ خِدني
- وَالنَصلُ عَيني وَالسِنانُ أُذنيوَأُمِّيَ الدِرعُ وَلَم تَلِدني
- أَجُرُّ فَضلَ ذَيلِها الرِفَنِّما اِحتَبَسَ الرِزقُ فَساءَ ظَنّي
- وَلا قَرَعتُ مِن قُنوطٍ سِنّيياأَيُّها المَغرورُ لا تَهِجَّني
- وَعُذ بِإِغضائِيَ وَاِستَعِذنيوَاِحذَر عِداءَ قاطِعٍ في ضِمني
- يَنطَقُ عَنّي بِلِسانِ ضِغنينَبَّهتُ يَقظانَ قَليلَ الأَمنِ
- مُخَرَّقَ الثَوبِ بِطَعنِ اللُدنِيا دَهرُ سَيفي مَعقِلي وَحِصني
- وَالخَوفُ يُغري طَلَبي فَخَفنييا لَيتَ مَقدورَكَ لَم يُؤمِنّي
- جَنَيتُ مِن قَبلُ وَسَوفَ أَجنيأَثني يَدي وَالعَزمُ أَن أُثَنّي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.