قصيدة
ألا مخبر فيما يقول جلية
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَلا مُخبِرٌ فيما يَقولُ جَلِيَّةًيُزيلُ بِها الشَكَّ المُريبَ يَقينُ
- أُسائِلُهُ عَن غائِبٍ كَيفَ حالُهُوَمَن نَزَلَ الغَبراءَ كَيفَ يَكونُ
- وَما كُنتُ أَخشى مِن زَمانِيَ أَنَّنيأَرِقُّ عَلى ضَرّائِهِ وَأَلينُ
- إِلى أَن رَماني بِالَّتي لا شَوى لَهافَأَعقَبَ مِن بَعدِ الرَنينِ أَنينُ
- مُعيني عَلى الأَيّامِ فَجَّعنَني بِهِفَما لي عَلى أَحداثِهِنَّ مُعينُ
- غَلَبنَ عَلى عِلقي النَفيسِ فَحُزنَهوَفارَقَني عِلقٌ عَلَيَّ ثَمينُ
- سَمَحتُ بِهِ إِذ لَم أَجِد عَنهُ مَدفَعاًوَإِنّي عَلى عُذري بِهِ لَضَنينُ
- وَإِنَّ أَحَقَّ المُجهِشينَ لِعَبرَةٍوَوَجدٍ قَرينٌ بانَ عَنهُ قَرينُ
- وَما تَنفَعُ المَرءَ الشِمالُ وَحيدَةًإِذا فارَقَتها بِالمَنونِ يَمينُ
- تَجَرَّمَ عامٌ لَم أَنَل مِنكَ نَظرَةًوَحانَ وَلَم يُقدَر لِقاؤُكَ حينُ
- وَكَيفَ وَقَد قَطَّعنَ مِنكَ عَلائِقيوَسَدَّت شَعوبٌ بَينَنا وَمَنونُ
- أَضَبَّ جَديدُ الأَرضِ دونَكَ وَاِلتَقَتعَليكَ رِجامٌ كَالغَياطِلِ جونُ
- تُجاوِرُ فيها هامِدينَ تَعَطَّلواوَمِن قَبلُ دانوا في الزَمانِ وَدينوا
- مُقيمينَ مِنها في بُطونِ ضَرائِحٍحَوامِلُ لا يَبدو لَهُنَّ جَنينُ
- أَمرٌ بِقَبرٍ قَد طَواكَ صَعيدُهُفَأَبلَسُ حَتّى ما أَكادُ أُبينُ
- وَتَنفَضُّ بِالوَجدِ الأَليمِ أَضالِعٌوَتَرفَضَّ بِالدَمعِ الغَزيرِ شُؤونُ
- فَإِلّا يَكُن عَقرٌ فَقَد عُقِرَت لَهُخُدودٌ بِأَسرابِ الدُموعِ عُيونُ
- وَلا عَجَبٌ أَن تُمطِرَ العَينُ فَوقَهُفَإِنَّ سَوادَ العَينِ فيهِ دَفينُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.