قصيدة
أيا جبلي نجد أبينا سقيتما
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أَيا جَبَلَي نَجدٍ أَبينا سُقيتُمامَتى زالَتِ الأَظعانُ يا جَبَلانِ
- أُناديكُما شَوقاً وَأَعلَمُ أَنَّهُوَإِن طالَ رَجعُ القَولِ لا تَعِيانِ
- أَقولُ وَقَد مَدَّ الظَلامُ رِواقَهُوَأَلقى عَلى هامِ الرُبى بِجِرانِ
- نَشَدتُكُما أَن تَضُماني ساعَةًلَعَلّي أَرى النارَ الَّتي تَرَيانِ
- وَأَلقى عَلى بُعدٍ مِنَ الدارِ نَفحَةًتَذُمُّ عَلى عَيني مِنَ الهَمَلانِ
- قِفا صاحِبَيَّ اليَومَ أَسأَلُ ساعَةُوَلا تُرجِعا سَمعِ بِغَيرِ بَيانِ
- هَلِ الرَبعُ بَعدَ الظاعِنينَ كَعَهدِهِوَهَل راجِعٌ فيهِ عَلَيَّ زَماني
- وَهَل مَسَّ زاكَ الشيحَ عِرنَينُ ناشِقِوَهَل ذاقَ ماءً بِاللَوى شَفَتانِ
- لَقَد غَدَرَ الأَظعانُ يَومَ سَويقَةٍوَيَدمى لِذِكرِ الغادِرينَ بَناني
- وَلا عَجَبٌ قَلبي كَما هُنَّ غادِرٌعَلى بَعدَ أَنَّ أَضلاعي عَلَيهِ حَواني
- لَكَ اللَهُ هَل بَعدَ الصُدودِ تَعَطُّفٌوَهَل بَعدَ رَيعانِ البِعادِ تَداني
- وَما غَرَضي أَنّي أَسومُكَ خُطَّةًكَفاني قَليلٌ مِن رِضاكَ كَفاني
- وَعاذِلَةٍ قُرطٌ لَأُذنِيَ عَذلُهاتَلومُ وَما لي بِالسُلُوِّ يَدانِ
- أَعاذَلَتي لَو أَنَّ قَلبَكِ كانَ ليسَلَوتُ وَلَكِن غَيرُ قَلبِكِ عاني
- أَلا لَيتَ لي مِن ماءِ يَبرينَ شَربَةًأَلَذَّ لِقَلبي مِن غَريضِ لِبانِ
- أُداوي بِها قَلباً عَلى النَأيِ لَم تَدَعبِهِ فَتَكاتُ الشَوقِ غَيرَ حَنانِ
- وَلَولا الجَوى لَم أَبغِ إِلّا مُدامَةًبِطَعنِ القَنا إِبريقُها الوَدَجانِ
- إِذا سَكِرَ العَسالُ مِن قَطَراتِهاسَقَيتُ حُمَيّاها أَغَرُّ يَماني
- وَلي أَمَلٌ لا بُدَّ أَحمِلُ عِبئَهُعَلى الجُردِ مِن خَيفانَةٍ وَحِصانِ
- وَكُلُّ رَعودِ الشَفرَتَينِ كَأَنَّهُسَنى البَرقِ إِمّا جَدَّ في اللَمَعانِ
- وَأَسمَرَ هَزهازِ الكُعوبِ كَأَنَّهُقَرا الذِئبِ مَجبولٌ عَلى العَسَلانِ
- فَإِن أَنا لَم أَركَب عَظيماً فَلا مَضىحُسامي وَلا رَوّى الطِعانَ سِناني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.