قصيدة
صبرا غريم الثأر من عدنان
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- صَبراً غَريمَ الثَأرِ مِن عَدنانِحَتّى تَقَرَّ البيضُ في الأَجفانِ
- أَوَما اِتَّقَيتَ وَقَد كُفيتَ فَوارِساًيَتَجاذَبونَ عَوالِيَ المُرانِ
- مِن كُلِّ مَيّالِ العِمامَةِ كَفَّهُتَلوي الرِداءَ عَلى أَغَرَّ هِجانِ
- في كُلِّ يَومٍ أَو بِكُلِّ مَقامَةٍيَتَذاكَرونَ مَقاتِلَ الفُرسانِ
- إِذ لا يُضيفونَ المَعائِبَ بَينَهُموَبُيوتُهُم وَقفٌ عَلى الضيفانِ
- الضامِنينَ لِطَيرِهِم مُهَجَ العِداعَن كُلِّ ضَربٍ صادِقٍ وَطِعانِ
- الراكِبينَ الخَيلَ تَعرِفُها بِهِمتَحتَ العَجاجِ إِذا التَقى الخَيلانِ
- قَومٌ إِذا هَطَلَت سَحابُ أَكُفِّهِمهَطَلَ الحَيا فَتَعانَقَ القَطرانِ
- وَإِذا حَوَوا سَبقَ القَبائِلِ خَلَّقواغُرَرَ السَوابِقِ بِالنَجيعِ القاني
- وَإِذا رَأَيتَهُمُ عَلى سَرَواتِهاأَبصَرتَ عِقباناً عَلى عِقبانِ
- آسادُ حَربٍ لا يُنَهنِهُها الرَدىتَحتَ الظُبى وَأَسِنَّةِ المُرّانِ
- يَطَأُونَ خَدَّ التُربِ وَهوَ مُضَرَّجٌمِن طَعنِهِم بِدَمِ القُلوبِ الآني
- يا آلَ عَدنانَ الَّذينَ تَبَوَّأوافي المَجدِ كُلَّ مُمَنَّعِ الأَركانِ
- أَيديكُمُ أَريُ العِبادِ وَشَريُهاوَمَفاتِحُ الأَرزاقِ وَالحِرمانِ
- وَإِلَيكَ عَطَّ بِيَ الظَلامَ عُذافِرٌمُتَجَلبِبٌ بِالنَصِّ وَالذَمَلانِ
- وَإِذا تَرَشَّفَهُ السُرى في جَريِهِلَفَظَت يَدَيهِ مَكامِنُ الغيطانِ
- وَكَأَنَّ نوراً مِنكَ عاقَ لِحاظَهُفَأَتاكَ لا يَرنو إِلى الغُدرانِ
- كَفّاكَ في اللَأواءِ يُنقَعُ فيهِماظَمَأُ المَطامِعِ أَو صَدا الخِرصانِ
- في ضُمَّرٍ يَخرُجنَ مِن حُلَلِ الدُجىكَالغُضفِ خارِجَةً مِنَ الأَرسانِ
- قَدِمَ السُرورُ بِقُدمَةٍ لَكَ بَشَّرَتغُرَرَ العُلى وَعَوالِيَ التيجانِ
- فَلَقَت ظُبى الأَسيافِ مِنكَ بَعَرجَةٍفَيَكادُ يُنهِضُها مِنَ الأَجفانِ
- وَأَتى الزَمانُ مُهَنِّئاً يَحدو بِهِغُلُّ المَشوقِ وَغُلَّةُ اللَهفانِ
- قَد كانَ هَذا الدَهرُ يَلحَظُ جانِبيعَن طَرفِ لَيثٍ ساغِبٍ ظَمآنِ
- فَالآنَ حينَ قَدِمتَ عُدنَ صُروفُهُيَرمُقنَني بِنَواظِرِ الغِزلانِ
- يا مُنتَهى الآمالِ بَل يا مُحتَوي الآجَلِ بَل يا أَشجَعَ الشُجعانِ
- يا أَفضَلَ الفُضَلاءِ بَل يا أَعلَمَ العُلَماءِ بَل يا أَطعَنَ الأَقرانِ
- يا قائِدَ الجُردِ العِتاقِ بَهَيبَةٍتُغنيهِ عَن لُجُمٍ وَعَن أَرسانِ
- يا ضارِبَ الهاماتِ وَهيَ نَوافِرٌتَشكو تَفَرُّقَها إِلى الأَبدانِ
- يا طاعِناً بِالرُمحِ بَرعَفُ زُجُّهُعَلَقاً بِمَجَّةِ عامِلٍ وَسِنانِ
- هَذي القَوافي واثِقاتٌ أَنَّهامِن رَحبِ جودِكَ في أَعَزَّ مَكانِ
- تاهَت إِلَيكَ عَلى القَريضِ فَرُدَّهابِنَداكَ تائِهَةً عَلى الأَزمانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.