قصيدة
وما كنت أدري الحب حتى تعرضت
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- وَما كُنتُ أَدري الحُبَّ حَتّى تَعَرَّضَتعُيونُ ظِباءٍ بِالمَدينَةِ عَينِ
- فَوَ اللَهِ ما أَدري الغَداةَ رَمَينَناعَنِ النَبعِ أَم عَن أَعيُنٍ وَجُفونِ
- بِكُلِّ حَشىً مِنّا رَمِيَّةُ نابِلٍقَوِيٍّ عَلى الأَحشاءِ غَيرِ أَمينِ
- فَرَرتُ بِطَرفي مِن سِهامِ لِحاظِهاوَهَل تُتَلَقّى أَسهُمٌ بِعُيونِ
- وَقالوا اِنتَجَع رَعيَ الهَوى مِن بِلادِهِفَهَذا مَعاذٌ مِن جَوىً وَحَنينِ
- فَيا بانَتي بَطنِ العَقيقِ سُقيتُمابِماءِ الغَوادي بَعدَ ماءِ شُؤونِ
- أُحِبُّكُما وَالمُستَجِنِّ بِطَيبَةٍمَحَبَّةَ ذُخرٍ باتَ عِندَ ضَنينِ
- جَلَونَ الحِداقَ النُجلَ وَهيَ سَقامُناوَوارَينَ أَجياداً وَسودَ قُرونِ
- وَلَولا العُيونُ النُجلُ ما قادَنا الهَوىلِكُلِّ لَبانٍ واضِحٍ وَجَبينِ
- يُلَجلِجنَ قُضبانَ البَشامِ عَشِيَةًعَلى ثَغَبٍ مِن ريقِهِنَّ مَعينِ
- تَرى بَرَداً يُعدي إِلى القَلبِ بَردُهُفَيَنفَعُ مِن قَبلِ المَذاقِ بِحينِ
- تَماسَكتُ لَمّا خالَطَ اللُبَّ لَحظُهاوَقَد جُنَّ مِنهُ القَلبُ أَيَّ جُنونِ
- وَما كانَ إِلّا وَقفَةٌ ثُمَّ لَم تَدَعدَواعي النَوى مِنهُنَّ غَيرَ ظُنونِ
- نَصَصتُ المَطايا أَبتَغي رُشدَ مَذهَبيفَأَقلَعنَ عَنّي وَالغَوايَةُ دوني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.