قصيدة
أعاد لي عيد الضنى
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 55 بيتاً
- أَعادَ لي عيدَ الضَنىجيرانُنا عَلى مِنى
- مَواقِفٌ تُبَدِّلُ ذا الشَيبِ شِطاطاً بِحِنى
- يَقولُ مَن عايَنَ هاتيكَ الطُلى وَالأَعيُنا
- هَذا غَزالٌ قَد عَطاوَذاكَ ظَبيٌ قَد رَنا
- وا لَهفَتا مِن واجِدٍعَلى الشَبابِ وَالغِنى
- مِن أَجلِها يَرضى الغَريبُ بِالبَوادي وَطَنا
- أَنسى قَنا مُرّانِهامَوارِنٌ ذاتُ قَنا
- يُلقى بِها فَوارِسٌلا يَحفِلونَ الجُبَنا
- مُجتَمِراتٌ رُحنَ عَنرَميِ الجِمارِ مَوهِنا
- تَرَوُّحَ السِربِ عَنِ الوِردِ إِذا اللَيلُ دَنا
- كَم كَبِدٍ مَعقورَةٍلِلعاقِرينَ البُدُنا
- بِأَعيُنٍ تَرَكتُهاعَلى القُلوبِ أَعيُنا
- وَإِنَّما جَعَلنَهالِرَدِّ قَولٍ أَلسُنا
- يورِقُ مِنهُنَّ الحَصىحَتّى يَكادُ يُجتَنى
- لِيَهُن مَن لَم يَفتَتِنإِنّا لَقينا الفِتَنا
- يُخفي تَباريحَ الهَوىوَقَد عَنانا ما عَنا
- كَميا النُزوعُ عِندَكُمكَذا النِزاعُ عِندَنا
- يا صاحِبَي رَحلي قِفافَسائِلا لي الدِمَنا
- بِالغَمرِ قَد غَيَّرَهاصَوبُ الغَمامِ مُدجِنا
- وَأَمطِرا دَمعَيكُماذاكَ الكَثيبَ الأَيمَنا
- الدارُ عِندي سَكَنٌإِذا عَدِمتُ السَكَنا
- قالا وَمِن أَينَ رَماكَ الشَوقُ قُلتُ مِن هُنا
- وَصاحِبٍ نَبَّهتُهُبَعدَ اللَغوبِ وَالوَنى
- رَمى الكَرى في سَمعِهِفَبَعدَ لَأيٍ أَذِنا
- وَقامَ كَالمُصعَبِ ذي الرَوقِ يَجُرُّ الرَسَنا
- فَقُلتُ مَن مُعاقِديعَلى الرَدى قالَ أَنا
- اِتَّقِ ما بي تَتَقّيوَلَو أَنابيبَ القَنا
- كُلُّ الظُبى حَدائِدٌوَقَلَّ مِنها المُقتَنى
- وَإِنَّما الصَونُ عَلىقَدرِ المَضاءِ وَالغِنا
- وَبارِقٍ أَشيمُهُكَالطَرفِ أَغضى وَرَنا
- أَو رُمحِ مَحبوكِ القَراباتِ شَموعاً أَرِنا
- أَيقَظتُ عَنُه صاحِباًيَنجابُ عُلوِيَّ السَنا
- فَقُلتُ إِيهِ نَظَراًأَما قَضَيتَ الوَسَنا
- أَينَ تَقولُ صَوبُهُفَقالَ لي دونَ قَنى
- ذَكَّرَني الأَحبابَ وَالذِكرى تَهيجُ الحَزَنا
- أَضامِنٌ أَن لا يَنييَشوقُ قَلباً ضَمِنا
- مِن بَطنِ مُرٍّ وَالسُرىتَؤُمُّ عُسفانَ بِنا
- وَبِالعِراقِ وَطَرييا بُعدَ ما لاحَ لَنا
- أَشتاقُهُم وَمُربِخٌإِلى زَرودٍ بَينَنا
- يا وَيحَ لي مِن شَجَنيأَما مَلَلتُ الشَجَنا
- رَحَّلَني عَن وَطَنيإِنّي ذَمَمتُ الوَطَنا
- ما رابَني مِن أَبعَديما رابَني مِنَ الدُنى
- وَلَو وَجَدتُ مَرقَعاًلَبِستُ ثَوبي زَمَنا
- أَنّى وَمَن يَغلِبُ بِالرَقعِ أَديماً لَخِنا
- أَقسَمتُ بِالمَحجوجِ مَرفوعِ العِمادِ وَالبُنى
- مِثلِ سَنامِ العَودِ قَدعالوا عَليهِ الظُعُنا
- مَوضوعَةً صِفاحُهُوَضعَ المَطِيِّ الثَفِنا
- وَالأَسوَدُ المَلموسُ قَدجابوا عَليهِ الرُكُنا
- يَلقى عَليهِ مُضَرٌبَعدَ الصَفاءِ اليَمَنا
- تَحَكُّكَ الجُربِ عَلى الأَجذالِ مِن مَضِّ الهَنا
- لَأَقبِلَنَّ مَعشَراًتِلكَ الطَوالَ اللُدُنا
- تَلَمُّظَ الأَصلالِ لَجلَجنَ إِلَينا الأَلسُنا
- يَطلُبنَ وِردي ظَمَإٍإِمّا الرَدى أَو المُنى
- يُصبِحُ في أَطرافِهالِلقَومِ فَقرٌ وَغِنى
- لَقَد أَنى أَن أَحمِلَ الضَيمَ بِها لَقَد أَنى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.