قصيدة
أذاع بذي العهد عرفانه
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ه · 46 بيتاً
- أَذاعَ بِذي العَهدِ عِرفانُهُوَعاوَدَ لِلقَلبِ أَديانُهُ
- وَأُضرَبَ سَمعٌ عَنِ العاذِلاتِلَها شانُها وَلَهُ شانُهُ
- وَماطَلَ قَلباً بِإِبلالِهِمِطالُ الغَريمِ وَلَيّانُهُ
- أَهاجَكَ ذا الحَيُّ مِن وائِلٍتُحَمَّلُ لِلبَينِ أَظعانُهُ
- نَأى السِربُ عَنكَ وَعَهدي بِهِتَكَنَّسُ في القَلبِ غِزلانُهُ
- لَئِن أَوحَشَ الرَبعَ حُلّالُهلَقَد عَمَرَ القَلبَ سُكّانُهُ
- مَرَرنَ غُدوّاً بِرَوضِ الصَريمِ راقَ مِنَ النَورِ ظُهرانُهُ
- فَحَنَّ لِإِلمامِهِم أَثلُهُوَمالَ إِلى قُربِهِم بانُهُ
- وَما حَمَلَت مِثلَ تِلكَ البُدورِ بَينَ الذَوائِبِ أَغصانُهُ
- وَلي ناظِرٌ بَعدَ بَينَ الخَليطِ ماتَ مِنَ الدَمعِ إِنسانُهُ
- رِواءٌ مِنَ الماءِ آماقُهُظِماءٌ مِنَ النَومِ أَجفانُهُ
- يَروحُ بِهِم ساهِراً طَرفُهوَيَغدو لَهُم دامِعاً شانُهُ
- يُراخي الهَوى فَأُريغُ السَلُوَّقَليلاً وَتَجذَبُ أَشطانُهُ
- فَأَينَ مِنَ الداءِ إِفراقُهُوَأَينَ مِنَ القَلبِ سُلوانُهُ
- فَيا ظالِماً طَيِّباً ظُلمُهُكَثيراً عَلى القَلبِ أَعوانُهُ
- تَبِعتُ فُؤادي إِلى حُبِّهِمُطيعاً وَإِن لَجَّ عِصيانُهُ
- يُباعُ بِسَومِكَ حَبُّ القُلوبِوَتَغلَقُ عِندَكَ أَثمانُهُ
- وَشَرُّ الإِساءَةِ مِن مالِكٍأَساءَ وَما نيلَ إِحسانُهُ
- وَقَد كُنتُ أُشفِقُ مِن ذا الصُدودِ مُذ أَودَعَ القَلبَ خُوّانُهُ
- وَيا راكِباً لَجلَجَت نِضوَهُثَنايا الغُوَيرِ وَنَجرانُهُ
- يُرَوِّعُهُ الصُبحُ إِسفارُهُوَيُؤنِسُهُ اللَيلُ إِدجانُهُ
- إِذا مَنزِلٌ آنَ تَعريسُهُطَواهُ عَلى الأَينِ ظُعّانُهُ
- تَحَمَّل أَلوكَةَ حامي الضُلوعِ طالَ مِنَ البَينِ إِرنانُهُ
- إِلى الحَيِّ مِن يَمتُنٍ إِنَّهُمُوَدائِعُ قَلبي وَخُلصانُهُ
- لَنالوا مِنَ القَلبِ ما لَم يَنَلزَعازِعُ حَيٍّ وَشَيحانُهُ
- لَأَنتُم أَسِنَّةُ يَومِ الطِعانِإِذا أَسلَمَ السَرحَ فُرسانُهُ
- كَأَنَّ الجِيادَ تَسامى بِكُمقِنانُ الشَريفِ وَعُقبانُهُ
- وَهَل زانَ تيجانُهُ أُسرَةًجِباهُهُمُ الغُرُّ تيجانُهُ
- وَإِنَّ رِباطَ بَني مالِكٍتُقادُ إِلى المَوتِ أَرسانُهُ
- إِذا الفَيلَقُ المَجرُ أَدلى لَهُإِلى قُلُبِ الذِمرِ مُرّانُهُ
- يَكونُ سِواكُم عَقابيلَهُوَأَنتُم إِلى الطَعنِ سَرعانُهُ
- وَما كُلُّ أَصلٍ كَريمِ العُروقِ تَأبى عَلى الغَمزِ عَيدانُهُ
- لَكُم كُلَّ جَمعٍ كَما أَقبَلَتتَمَوَّجُ بِالنَحلِ غيرانُهُ
- كَأَنَّ أَسِنَّتَهُ في القَناشَرارٌ ظُبى البيضِ نيرانُهُ
- هَلِ المَوتُ إِلّا إِذا اِستَجمَعَتكُعوبُ القَنيَّ وَأَيمانُهُ
- إِذا دَبَّرَ الطَعنَ أوهِمتُهُتَنِمُّ إِلى النَجمِ خِرصانُهُ
- لَقَد ضَلَّ عَهدُكُمُ بِاللَوىوَطالَ بِدَمعِيَ نِشدانُهُ
- أَناقِشُكُم وَوَراءَ النِقاشِ أَنفُ العَلوقِ وَرِئمانُهُ
- وَأَهجُرُكُم هَجرَ مُستَعتِبٍوَكَم وامِقٍ طالَ هِجرانُهُ
- فَأَنأى وَأَقرَبُ أوبِ الظَليمِ يَنتَظِرُ الطُعمَ رِئلانُهُ
- سَيَبعَدُ عَنكُم عَلى حَسرَةٍطَويلُ جَوى القَلبِ أَسوانُهُ
- تَبَدَّلُ بِالمَرءِ أَحبابُهُوَتَنبو عَلى المَرءِ أَوطانُهُ
- إِذا مَنزِلٌ رابَ سُكّانَهُمِنَ الأَرضِ حُرِّمَ إيطانُهُ
- إِذا كانَ صَعباً تَناسى الحَنينَإِلَيكُم فَهَيهاتَ نِسيانُهُ
- وَشَيَّبَني وَالصِبا وارِقٌعَلَيَّ وَما اِنجابَ رَيعانُهُ
- حَميمٌ تَقَلَّبُ أَخلاقُهُوَمَولىً تَلَوَّنُ أَلوانُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.