قصيدة
غزال ماطل ديني
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- غَزالٌ ماطِلٌ دَينيبِأَجزاعِ الغَديرَينِ
- رُهوني عِندَها تَغلَقُبَينَ الهَجرِ وَالبَينِ
- أَلا لا شَلَلاً يا رامِيَ القَلبِ بِنَصلَينِ
- طَريرَينِ وَما مَرّاعَلى مَطرَقَةِ القَينِ
- أَلا يا نَظرَةٌ أَرسَلتُها بَينَ الغَبيطَينِ
- أَسَأتِ اليَومَ لِلقَلبِوَأَحسَنتِ إِلى العَينِ
- فَعادَ الطَرفُ بِالفَوزِوَوَلّى القَلبُ بِالحَينِ
- فَيا لِلَّهِ كَم تُجرَحُ يا قَلبِيَ مِن عَيني
- وَمِن لَومِ الرَفيقَينِوَمِن بَينِ الخَليطَينِ
- صَغا قَلبي إِلى الحِلمِبِلا قَولِ العَذولَينِ
- وَخَلَّفتُ الصِبا خَلفيَمُنقادَ القَرينَينِ
- وَما جُزتُ الثَلاثينَبِعامٍ أَو بِعامَينِ
- فَقُل لي اليَومَ ما عُذرُكَ يا شَيبَ العِذارَينِ
- سَلي بي جَولَةَ الخَيلِوَمُلتَفَّ العَجاجَينِ
- وَخَطّارَ القَنا وَالمَوتُ مَضروبُ الرِواقَينِ
- تَرَي عَزمِيَ مِثلَ السَيفِ مَشحوذَ الغِرارَينِ
- أُجَلّي النَقعَ قَد صارَلِحاماً بَينَ غارَينِ
- وَأَثني سَنَنَ الخَيلِبِهَبهابِ السُرى لَينِ
- بِحَيثُ تُقَطَّعُ القُربىعَلى أَيدي القَريبَينِ
- وَيَشتَقُّ القَنا الذابِلُ ما بَينَ الشَقيقَينِ
- تَرى فيهِ القَريبَينِمِنَ البَغضا قَرينَينِ
- رَمَت عِندي يَدُ الدَهرِبِخَطبٍ لَيسَ بِالهَينِ
- أَرى الأَيّامَ تَحدونِيَ في شَرِّ الطَريقَينِ
- كَما أَوضَعَ تَحتَ المَيسِ مَوّارُ المِلاطَينِ
- أُزَجّي الحَظَّ كَاللاعِبِزَحّافاً عَلى الأَينِ
- كَما زُجِّيَتِ الرَجزاءُزَحفاً بِعِقالَينِ
- وَهَذا الدَهرُ يَثنينِيَ بِاللَيانِ عَن دَيني
- وَيَغدو ماتِحاً لِلضَرِعِ الواني بِسَجلَينِ
- لَهُ نَضحٌ بِرَوقَيهِوَلي نَطحٌ بِرَوقَينِ
- تُرى صَرفُ المَقاديرِمَتى يَصحو مِنَ الأَينِ
- وَهَيهاتَ لَقَد أَغلَقَ دونَ الرِزقِ بابَينِ
- فَلا تَطلُب دَواءَ الحَظظِ قَد أَعيا الطَبيبَينِ
- وَإِن عاتَبتَ هَذا الدَهرَ صارَ الذَنبُ ذَنبَينِ
- وَقَد طُلَّ دَمٌ تَطلُبُهُ عِندَ الجَديدَينِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.