قصيدة
أما كنت مع الحي
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ا · 36 بيتاً
- أَما كُنتَ مَعَ الحَيِّصَباحاً حينَ وَلَّينا
- وَقَد صاحَ بِنا المَجدُإِلى أَينَ إِلى أَينا
- إِلى أَن أُدرِكَ العِرقُفَثُبنا ثُمَّ لاقَينا
- حُمينا بِالحَفيظاتِفَقارَعنا وَحامَينا
- فَلا تَسأَل عَنِ الكاسِ اللَتي فيها تَساقَينا
- تَناكَينا فَلَمّا غَلَبَ الأَمرُ تَباكَينا
- عَنِ الحِلمِ تَحاجَزناوَبِالضِغنِ تَلاقَينا
- وَلَولا أَطَّةُ الأَرحامِ أَعذَرنا وَأَبلَينا
- إِذا ناشَدَتِ القُربىتَباقَينا وَأَبقَينا
- بَني أَعمامِنا مَهلاًسَيَنأى بَينُ دارَينا
- وَيَغدو رَهَجُ الرَوعِلِحاماً بَينَ غارَينا
- إِذا ما ضَرَبَ النَقعُعَلى الحَربِ رِواقَينا
- عَسى الأَرحامُ تَثنيناإِذا نَحنُ تَباغَينا
- تَبالوا لِتُلاقونافَإِنّا قَد تَبالَينا
- فَلَم يَلقَ لَنا العاجِمُ رِعديداً وَلا هَينا
- لَنا كُلُّ غُلامٍ هَممُهُ أَن يَرِدَ الحَينا
- يُخالُ مُوَفِّياً نَذراًبِهِ أَو قاضِياً دَينا
- حَديدُ السَمعِ في حَيثُتَكونُ الأُذُنُ العَينا
- غِرارُ النَومِ يَجلو عَنلِحاظِ الضَرِمِ الرَينا
- إِذا السَيرُ حَذا أَيدي الرِكابِ الدَمَ وَالأَينا
- أَذاتَ الطَوقِ تَجلو فيهِ بَرّاقَ الطُلى لَينا
- قِفي أُخبِركِ عَن صَبريإِذا أَوعَدتِني البَينا
- سَلي عَن هَيئَةِ السَيفِشُجاعَ القَومِ لا القَينا
- لَنا السَبقُ بِأَقدامٍإِلى المَجدِ تَساعَينا
- تَرَي زَمجَرَةَ الآسادِ هَمساً بَينَ غابَينا
- إِذا ساوَمَنا الضَيمُعَلى الأَعراضِ غالينا
- وَإِن نازَعنا الحَقُّعِنانَ المالِ أَلقَينا
- إِذا ما رَوَّحَ الأُعيانُ أَعطَينا وَأَمطَينا
- يَظُنُّ المُجتَدي أَنّاعَلى الجودِ تَواطَينا
- مَلَكنا مَقطَعَ الرِزقِفَأَفقَرنا وَأَغنَينا
- وَحُزنا طاعَةَ الدَهرِفَأَغضَبنا وَأَرضَينا
- مَتى لَم يُطِعِ الجودُسَخَونا أَو تَساخَينا
- سِراعاً فَتَفاقَدناجَميعاً وَتَناعَينا
- إِذا ما ثَوَّبَ الداعيإِلى المَوتِ تَداعَينا
- وَما يَنفَعُنا يَوماًإِذا نَحنُ تَفادَينا
- وَما أَعلَمنا أَنّاإِلى الغايَةِ أَجرَينا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.