قصيدة
قعد الراضون بالذل فقم
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها م · 45 بيتاً
- قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُمإِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
- ما مُقامي غَيرُ مُمضي نِيَّةٍدائِباً أَهدُرُ كَالفَحلِ السَدِم
- أَعرِضُ الآمالَ مَشفوفاً بِهاثُمَّ أَنساها إِذا الخَطبُ أَلَمّ
- طالَ لَبثي سادِراً في غُمَّةٍوَقَديماً كُنتُ فَرّاجَ الغُمَم
- لا أَلومُ الهَمَّ إِن لازَمَنيفَهُمومُ المَرءِ يَبعَثنَ الهِمَم
- لَستُ بِالواني وَلَكِنّي فَتىًظَلَمَتهُ نائِباتٌ فَاِنظَلَم
- وَزَمانٌ شُرَّعٌ أَنيابُهُأَبَداً يَعرُقُنا عَرقَ السَلَم
- المَعازيلُ كِرامٌ عِندَهُوَالمَناجيبُ كَمَلفوظِ العَجَم
- خَضَعَ الدَهرُ لَنا ثُمَّ نَباوَكَذا الدَهرُ إِذا سافَ عَذَم
- أَنا مِن أَبنائِهِ في مَعشَرٍيَتَواصونَ بِإِخفارِ الذِمَم
- إِن طَواني الغَيبُ عَن أَلحاظِهِممَزَقّوا عِرضِيَ تَمزيقَ الأَدَم
- لا يُلاقونِيَ إِلّا خائِضاًأَخطُمُ الأَقوالَ مِنهُم وَأَزُمّ
- إِن تَراني مُطرِقاً عَن سَورَةٍكَقُبوعِ الصِلِّ أُغضي وَأُرِمّ
- فَهُمومي ساعِياتٌ جُهدَهالَيسَ كُلُّ السَعيِ يَوماً بِالقَدَم
- قَد يُجيبُ العِزُّ مَن أَقعَدَهُعَن طِلابِ العِزِّ خَوفٌ وَعَدَم
- وَيُجيبُ الطالِبَ المُثري وَقَديُدرِكُ الشَأوَ أَخو العَجزِ الهَرِم
- أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّي صَعدَةًتَزبُنُ العاجِمَ عَنها إِن عَجَم
- وَإِذا زَعزَعَها الدَهرُ سَمَتلَدنَةً تَنمي عَلى طولِ القِدَم
- لَستَ لِلزَهراءِ إِن لَم تَرَهاكَوُعولِ الهَضبِ يَعجُمنَ اللُجُم
- تُستَجَنُّ البيدُ مِن فُرسانِهابَينَ بَغدادٍ إِلى أَرضِ الحَرَم
- بِعَجاجٍ يَملَأُ الأُفقَ دُجىًوَطِعانٍ يَخضُبُ الأَرضَ بِدَم
- شُرَّعاً تَفتَرُّ عَن أَعناقِهاقُلَلُ القورِ وَغيطانُ الأَكَم
- كَالرَدى أَقدَمَ وَالغَيثُ هَمىوَالدُجى طَبَّقَ وَالسَيلُ هَجَم
- حامِلاتٍ كُلَّ غَضبانٍ بِهِمِن لِمامِ الغَيظِ مَسٌّ وَلَمَم
- كَالصُقورِ الغُلبِ أَلحاظُهُمُكَالجُذى يَلمَعنَ مِن خَلفِ اللُثَم
- بَدَّدوا ما جَمَعَ البَأسُ لَهُمبِأَنابيبِ العَوالي في الكَرَم
- لَستُ بِالعاذِرِ جَدّي إِن هَوىوَجُدودي في العُلى أَعلى الأُمَم
- وَبَناني خُلِقَت أَطرافُهاعَقِباً لِلرُمحِ طَوراً وَالقَلَم
- لا يُرى مِثلِيَ إِلّا طالِباًذُروَةَ المِنبَرِ أَو قَعرَ الرَجَم
- طامِحَ الرَأسِ عَلى أَعوادِهِأَو عَلى عالِيَةِ الرُمحِ الأَصَمّ
- خُطَّةٌ إِمّا عَلاءً أَو رَدىًمُعجِلي أَن أَقرَعَ السِنَّ النَدَم
- بِن مِنَ الناسِ بِعِزٍّ وَعُلىًسَتُساويهِم غَداً بَينَ الرِمَم
- هَبنِيَ الرُمحَ بِكَفَّي فارِسٍبَطَلٍ أَكرَهَهُ حَتّى اِنحَطَم
- هَبنِيَ العَضبَ ذَليقاً حَدُّهُثَلَّمَ البيضَ ضِراباً وَاِنثَلَم
- أَتُراني دونَ مَن رامَ العُلىفي اللَيالي مِنذُ عادٍ وَإِرَم
- وَدَنيٌّ ضارِعٌ عَن أَمرِهِأَخَذَ العُربَ بِتيجانِ العَجَم
- كَم أَبٍ لي جَدَّ في إِحرازِهايَحرُقُ النابَ عَليها وَاِبنِ عَمّ
- طَلَبوها فَهَوى بَعضُهُمُوَرَمى بَعضٌ إِلَيها فَغَنِم
- صَبَروا فيها عَلى كُلِّ أَذىوَلَقوا مِن دونِها كُلَّ أَلَم
- إِن يَكُن مُلكٌ فَمِثلي نالَهُأَو يَكُن حَتفٌ فَإِنّي لَم أُلَم
- إِنَّما يَهلِكُ مِنّي ماجِدٌيولِغُ السَيفَ عَراقيبَ النَعَم
- ناقِصُ الأَموالِ في بَذلِ النَدىزائِدُ الخَطوِ إِلى ضَربِ القِمَم
- نَحنُ قَومٌ قَسَمَ اللَهُ لَنابِالرَزايا وَرَضينا بِالقَسَم
- إِنَّما قَصَّرَ مِن آجالِناأَنَّنا نَأنَفُ مِن مَوتِ الهَرَم
- نِصفُ عَيشِ المَرءِ حُلمٌ وَالَّذييَعقِلُ العاقِلُ مِنهُ كَالحُلُم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.