قصيدة
ألا ليت أذيال الغيوث السواجم
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- أَلا لَيتَ أَذيالَ الغُيوثِ السَواجِمِتُجَرُّ عَلى تِلكَ الرُبى وَالمَعالِمِ
- وَلَولاكَ ما اِستَسقَيتُ مُزناً لِمَنزِلٍفَأَحمِلَ فيهِ مِنَّةً لِلغَمائِمِ
- وَيارُبَّ أَرضٍ قَد قَطَعتُ تَشُقُّ بيجُيوبَ المَلا أَيدي المَطَيِّ الرَواسِمِ
- وَلَيلٍ طَويلِ الباعِ قَصَّرتُ طَولَهُإِلَيكَ وَقَد أَلقى يَداً في المَخارِمِ
- وَعيسٍ خَطَت عَرضَ الفَلا بِرِحالِناتُزَعزَعُ في الأَعناقِ رُقشَ التَمائِمِ
- إِذا فاحَ رَيَعانُ النَسيمِ رَأَيتَهاإِلى الجانِبِ الغَربي عوجَ الخَياشِمِ
- يَسيرُ بِها مُستَنجِدٌ بِعِصابَةٍأَنامِلُها مَلوِيَّةٌ بِالقَوائِمِ
- تُباري نُجومَ اللَيلِ بِالبيضِ وَالقَناوَضَوءَ بُدورٍ هامُها في العَمائِمِ
- حَقيقٌ بِأَن لا يَهتِكَ الدَهرُ ثَوبَهُعَنِ العارِ كَأسٌ مِن عَجاجِ المَلاحِمِ
- فَأَينَ مِنَ الدَهرِ اِستِماعُ ظُلامَتيإِذا نُظِرَت أَيّامُهُ في المَظالِمِ
- فَهَل نافِعي أَن يَنصُرَ المَجدُ عَزمَتيعَلى هَذِهِ العَلياءِ وَالمالُ ظالِمي
- أَنا الأَسَدُ الماضي عَلى كُلَّ فَعلَةٍتُمَشّي شِفارَ البيضِ فَوقَ الجَماجِمِ
- وَفي مِثلِها أَرضَيتُ عَن عَزمِيَ المُنىوَصافَحتُ أَطرافَ القَنا وَالصَوارِمِ
- وَلَم أَدرِ أَنَّ الدَهرَ يَخفِضُ أَهلَهُإِذا سَكَنَت فيهِم نُفوسُ الضَراغِمِ
- وَما العَيشُ إِلّا فَرحَةٌ إِن هَجَرتَهاسَطَوتَ عَلى الدُنيا بِسَطوَةِ حازِمِ
- سَأَصبِرُ حَتّى يَعلَمَ الصَبرُ أَنَّنيمَلَكتُ بِهِ دَفعَ الخُطوبِ الهَواجِمِ
- وَآخُذُ ثاري مِن زَمانٍ تَعَرَّضَتمَغارِمُهُ بَيني وَبَينَ المَغانِمِ
- وَما نامَ إِغضاءً عَنِ الدَهرِ صارِميوَلَكِنَّني أُبقي عَلى غَيرِ راحِمِ
- وَإِن أَنا أَهلَكتُ الزَمانَ فَما الَّذييُصَدَّعُ عَزمي في صُدورِ العَظائِمِ
- وَرَكبٍ سَروا وَاللَيلُ مُلقٍ جِرانَهُعَلى كُلِّ مُغبَرِّ المَطالِعِ قاتِمِ
- حَدوا عَزَماتٍ ضاعَتِ الأَرضُ بَينَهافَصارَ سُراهُم في صُدورِ العَزائِمِ
- تُريهِم نُجومُ اللَيلِ ما يَبتَغونَهُعَلى عاتِقِ الشِعرى وَهامِ النَعائِمِ
- وَغَطّى عَلى الأَرضِ الدُجى فَكَأَنَّنانُفَتِّشُ عَن أَعلامِها بِالمَناسِمِ
- وَفِتيَةِ صِدقٍ مِن قُرَيشٍ إِذا اِنتَدواأَرَوكَ عَطاءَ المالِ ضَربَةَ لازِمِ
- إِذا طَرَدوا في مَعرَكِ المَجدِ قَصَّفوارِماحَ العَطايا في صُدورِ المَكارِمِ
- وَإِن سَحَبوا خِرصانَهُم لِكَريهَةٍتَصَدَّعَ صَدرُ الأَرضِ عَن قَلبِ واجِمِ
- وَتَثبُتُ في عَليا مَعَدٍّ غُصونُهُمثَباتَ بَنانٍ في قُلوبِ البَراجِمِ
- أَيَسمَحُ لي هَذا الزَمانُ بِصاحِبٍطَويلِ نِجادِ السَيفِ مِن آلِ هاشِمِ
- إِذا أَنا شَيَّعتُ الحُسامَ بِكَفِّهِمَضى عَزمَ مَشبوحِ الذَراعِ ضُبارِمِ
- وَإِن ضافَهُ الهَمُّ النَزيعُ رَمى بِهانَزائِعَ لا يُعلَفنَ غَيرَ الشَكائِمِ
- وَلَستُ بِمُستَصفٍ سِوى كُلِّ خائِضٍإِلى كُلِّ بَحرٍ بِالقَنا مُتَلاطِمِ
- أَنامِلُهُ في الحَربِ عَشرُ أَسِنَّةٍوَلَكِنَّها في الجودِ عَشرُ غَمائِمِ
- طَموحٍ إِذا غَضَّ الشُجاعُ لِحاظَهُوَأَطرَقَ عَن بَرقِ الظُبى كُلُّ شائِمِ
- أَعاذِلَ ما سَمعي لِلَومِكِ مَرتَعاًإِذاً كانَ مَصروفاً إِلى غَيرِ لائِمِ
- أَبُثُّكَ عَن لَيلٍ تَعَسَّفتُ مَتنَهُكَأَنّي أَمشي في مُتونِ الأَراقِمِ
- يُخَيَّلُ لي أَنَّ النُجومَ ضَمائِرٌتَقَلقَلُ فيهِ خِشيَةً مِن عَزائِمي
- لَقيتُ ظَلامَ اللَيلِ في لَونِ مَفرَقيوَفارَقتُهُ وَالصُبحُ في لَونِ صارِمي
- أَجوّبُ آجامَ المَنايا وَأُسدُهاتُرَوِّعُني مِن بَينِها بِالهَماهِمِ
- وَبَيني وَبَينَ القَومِ مِن آلِ يَعرُبٍضَغائِنُ تَثنيني زَهيدَ المَطاعِمِ
- إِذا ما جَنوا مِن مالِهِم ثَمَرَ العُلىجَنَيتُ المَعالي مِن غُضونِ اللَهاذِمِ
- أَغَرَّ بَني فِهرٍ وَعيدُ مَجاشِعٍوَأَيُّ وَعيدٍ بَعدَ وَقعِ الصَوارِمِ
- أَيوعِدُنا مَن عَطَّلَ البيضَ وَالقَناوَأَقسَمَ لا يَنجو بِغَيرِ الهَزائِمِ
- عَشيَّةَ خُضنا بِالضَوامِرِ لَيلَهُموَفي كُلِّ جَفنٍ مِنهُمُ طَيفُ حالِمِ
- نُريهِم صُدورَ السُمرِ بَينَ نُحورِهِمفَما اِستَيقَظوا إِلّا بِقَرعِ الحَلاقِمِ
- كَأَنَّ الكَرى يَقتَصُّ مِن طولِ نومِهِمفَيُسهِرُ مِنهُ بِالقَنا كُلَّ نائِمِ
- وَكُلُّ غُلامٍ خالَطَ البَأسُ قَلبَهُيُقَطَّعُ أَقرانَ الأُمورِ الغَواشِمِ
- وَنَحنُ دَلَفنا لِلأَراقِمِ فِتيَةًيُضيفونَ أَطرافَ القَنا في الحِيازِمِ
- تَطَلَّعُ مِن خَلفِ العَجاجِ كَأَنَّماتُطالِعُهُم مِنها عُيونُ القَشاعِمِ
- إِذا اِستَجَرَ الضَربُ الدَراكُ تَمَطَّقَتإِلى الطَعنِ أَفواهُ النُسورِ الحَوائِمِ
- وَوَلّوا عَلى الخَيلِ العِتاقِ كَأَنَّهُمتَزاحُمُ غَيمِ العارِضِ المُتَراكِمِ
- تَفيضُ عُيونُ الطَعنِ بِالدَمِ مِنهُموَيُغلِبُها فَيضُ العُيونِ السَواجِمِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.