قصيدة
ألا خبر عن جانب الغور وارد
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها م · 16 بيتاً
- أَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌتَرامى بِهِ أَيدي المَطيِّ الرَواسِمِ
- وَإِنّي لَأَرجو خُطوَةً لَوذَعِيَّةًتُجيبُ بِنا داعِيَ العُلى وَالمَكارِمِ
- نُداوي بِها مِن زَفرَةِ الشَوقِ أَنفُساًتَطَلَّعُ ما بَينَ اللُهى وَالحَيازِمِ
- وَإِنّي عَلى ما يوجِبُ الدَهرُ لِلفَتىوَلَو سامَهُ حَملَ الأُمورِ العَظائِمِ
- مُقيمٌ بِأَطرافِ الثَنايا صَبابَةًأُسائِلُ عَن أَظعانِكُم كُلَّ قادِمِ
- وَأَرقُبُ خَفاقَ النَسيمِ إِذا حَدامِنَ الغَربِ أَعناقَ الرِياحِ الهَواجِمِ
- بَناتِ السُرى هَذا الَّذي كانَ قَلبُهُيَسومُكِ أَن تَصلَي بِنارِ العَزائِمِ
- وَنِ كُلِّ وَضّاحِ الحُسامِ مُشَمِّراًإِذا شَحَبَت فينا وُجوهُ المَظالِمِ
- يُمَسَّحُ أَضغانَ العَدوِّ وَإِنَّمايُقَبِّلُ ثَغراً مِن ثُغورِ الأَراقِمِ
- إِذا شَهِدَ الحَربَ العَوانَ تَدافَعَتصُدورُ المَواضي في الطُلى وَالجَماجِمِ
- وَعَفَّرَ فُرسانَ العِدا وَدِماؤُهُمجَوامِدُ ما بَينَ اللِحى وَالعَمائِمِ
- حَداً فَقَدُهُ كُلَّ العُيونِ إِلى البُكافَقَطَّعَ أَرسانَ الدُموعِ السَواجِمِ
- وَما خَطَرَت مِنهُ عَلى المَجدِ زَلَّةٌفَيَقرَعَ في آثارِها سِنَّ نادِمِ
- أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًأُلاطِمُ أَعناقَ الرُبى بِالمَناسِمِ
- وَهَل تَقذِفُ البَيداءُ رَحلي إِلَيكُمُتَنَفَّسُ عَن لَيلي أُنوفُ المَخارِمِ
- وَلابُدَّ أَن أَلقى العِدا في خَميلَةٍمِنَ الخَيلِ تُوَلّى بِالقَنا وَالصَوارِم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.