قصيدة
شوق يعرض لا إلى الآرام
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- شَوقٌ يُعَرِّضُ لا إِلى الآرامِوَجَوىً يُخادِعُني عَنِ الأَحلامِ
- وَمُقيلُ صَبرٍ شَذَّبَتهُ يَدُ الهَوىفي غَيرِ ما طَرَبٍ وَلا اِستِغرامِ
- بَل في اِنتِزاعِ المَجدِ مِن سَكَناتِهِبِمَطالِبٍ تَسطو عَلى الأَيّامِ
- وَمَناقِبٍ تَبقى وَيَفنى أَهلُهاإِذ كُلُّ عَيشٍ فُرصَةٌ لِحِمامِ
- لَعَذَرتُ مَن في المَجدِ يَمرَضُ فِكرُهُوَتَكُنُّ فيهِ بَواطِنُ الآلامِ
- يا راكِباً تَخدي بِهِ عَيرانَةٌسُرُحٌ تَشُقُّ جَلابِبَ الآكامِ
- خَوصاءُ تَحسَبُ عَينَها ماوِيَّةًنَظَرَت بِها الفَلَواتُ شَخصَ غَمامِ
- جارٍ كَأَنَّ رَبابَهُ مُتَعَلِّمٌشِيَمَ الرِياحِ الهوجِ في الإِقدامِ
- أَقرِ السَلامَ فَتىً تَخاوَصُ هَيبَةًعَنهُ عُيونُ تَحِيَّتي وَسَلامي
- سَيفٌ صَقيلٌ أَغمَدَتهُ عُداتُهُفَاِستُلَّ وَهوَ مِنَ الأَعادي دامِ
- ما ضَرَّهُ مِن أَن يُشامَ وَما اِقتَنىصَدَأً يُشَبَّهُ نَصلُهُ بِكَهامِ
- إِن غِبتَ عَنّا فَالقُلوبُ حَواضِرٌفي حَيثُ أَنتَ نَوازِعُ الأَوهامِ
- وَنُفوسُنا مَرضى تَشَبَّثُ مِنكُمُبِثناً يُطَهِّرُها مِنَ الأَسقامِ
- يا أَيُّها ذا النَدبُ دِعوَةَ مُدنِفٍعَلِقَت ضَمائِرُهُ بِكُلِّ غَرامِ
- لَمّا ذَكَرتُكَ عادَ قَلبي شَوقُهُفَبَكَينَ عَنهُ مَدامِعَ الأَقلامِ
- خَلَّفتَني زَرعاً فَطُلتُ وَإِنَّماذاكَ الغِرارُ نُمِي إِلى الصَمصامِ
- كَم مَدحَةٍ لي في عُلاكَ كَأَنَّماتَفتَرُّ عَن خُلقِ الغَمامِ الهامي
- أَكدَت عَلَيَّ الأَرضُ مِن أَطرافِهاوَتَدَرَّعَت بِمَدارِعِ الإِظلامِ
- وَعَهِدتُها خَضراءَ كَيفَ لَقيتُهاأَبصَرتُ فيها مَسرَحاً لِسَوامي
- أَشكو وَأَكتُمُ بَعضَ ما أَنا واجِدٌفَأَعافُ أَن أَشكو مِنَ الإِعدامِ
- وَإِذا ظَفِرتُ مِنَ المَناقِبِ بِالمُنىأَهوَنتُ بِالأَرزاقِ وَالأَقسامِ
- جاءَتكَ تَحدوها يَدا ذي فاقَةٍوَهيَ السَفينُ لَهُ إِلى الإِنعامِ
- فَاِعرِف لَهُ ما مَتَّ مِن شِعري بِهِفَلَقَد أَتاكَ بِحُرمَةٍ وَذِمامِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.