قصيدة
لعمر الطير يوم ثوى ابن ليلى
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- لَعَمرُ الطَيرِ يَومَ ثَوى اِبنُ لَيلىلَقَد عَكَفَت عَلى لَحِمٍ كَريمِ
- وَإِنَّ قَنا العِدا لَيَرِدنَ مِنهُدَماً لَم يَجرِ في عِرقٍ لَئيمِ
- كَأَنَّ الرُمحَ يَصدُرُ مِنهُ عَدواًعَنِ الأَجَمِيِّ ذي اللِبَدِ الكَليمِ
- وَأُقسِمُ أَنَّ ثَوبَكَ يا اِبنَ لَيلىلَمَجموعٌ عَلى عِرضٍ سَليمِ
- رُزِئتُكَ كَالوَذيلَةِ لَم تُمَتَّعبِها بَعدَ الوُجودِ يَدُ العَديمِ
- تَنامُ وَتَترُكُ الأَضغانَ يَقظىخُماشاتُ الذَوابِلِ في تَميمِ
- إِذا نَزَعوا المَلابِسَ أَذكَرَتهُمدُخولُ يَدَيهِ آثارُ الكُلومِ
- وَمَن مَطَلَ الدُيونَ أَعَدَّ صَبراًعَلى عَنَتِ المُطالِبِ وَالغَريمِ
- تَداعَت لي بِمَصرَعِهِ اللَياليوَأوعِبَتِ النَوائِبُ في أَديمي
- وَنابَت رَأسِيَ الوَفَراتُ حَتّىتَطَأطَأَ حَنوَةَ الرَجُلِ الأَميمِ
- وَتَقتَرِنُ القَوارِعُ في جَنابيقِرانَ النَبلِ في الغَرَضِ الرَجيمِ
- أَأَجزَعُ إِن حَطَمنَ حِجازَ أَنفيوَهُنَّ يَقِصنَ أَعناقَ القُرومِ
- وَما لي لا أُراعُ وَقَد رَمَتنييَدُ الجُلّى بِقارِعَةِ التَميمي
- أَحِنُّ إِلَيهِ وَاللُقيا ضِمارٌحَنينَ العَودِ لِلوَطَنِ القَديمِ
- وَأُنشِدُهُ وَأَعلَمُ أَينَ أَمسىمِطالاً لِلبَلابِلِ وَالهُمومِ
- كَأَدماءِ القِرا نَشَدَت طَلاهاوَما وِجدانُ جازِيَةٍ بَغومِ
- تُطيعُ اليَأسَ ثُمَّ تَعودُ وَجداًإِلَيهِ بِالمِقَصَّةِ وَالشَميمِ
- يُعارِضُني بِذِكرِكَ كُلُّ شَيءٍعِدادَ الداءِ غَبَّ عَلى السَليمِ
- أَجِدَّكَ أَن تَرى بَعدَ اِبنِ لَيلىطِعاناً بَينَ رامَةَ وَالغَميمِ
- وَلا نَقعاً يَثورُ عَلى مُغيرٍوَلا بَيتاً يَظَلُّ عَلى مُقيمِ
- وَلا لَجَّ الصَهيلَ مُسَوَّماتٌمَجَجنَ دَماً عَلى عَلِكِ الشَكيمِ
- جَعَلنَ ثِيابَ بَذلَتِها الدِياجيوَقَسطَلَها غِماداً لِلنُجومِ
- وَلا أَسَلاً إِسِنَّتُها ظِماءٌمُنِعنَ مَنابِتَ الكَلإِ العَميمِ
- وَلا عوداً مِنَ الأَحسابِ يُمسينَقِيَّ اللَيطِ مِن عُقَدِ الوُصومِ
- فَكانَ كَلِبدَةِ الضِرغامِ عِزّاًإِذا ذَلَّ المُوَقِّعُ لِلخُصومِ
- إِذا أَرعى بِأَرضٍ لَم تَجِدهُيُشارِكُ في الجِمامِ وَفي الجَميمِ
- أَأَرجو لِلحَواضِنِ كَاِبنِ لَيلىأَحَلتُ إِذاً عَلى بَطنٍ عَقيمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.