قصيدة
ثورتها تنتعل الظلاما
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- ثَوَّرتُها تَنتَعِلُ الظَلامالا نَقوَ أَبقَينَ وَلا سُلامى
- قوداً إِذا اللَيلُ بِها تَرامىمَرَقنَ مِن ظَلمائِهِ سِهاما
- تُرَجِّعُ الحَنينَ وَالبُغاماشَكوى المَريضِ ماطِلِ السَقاما
- أَعلَقتُها مِنَ النَدى زِمامالا واهِنَ العَقدِ وَلا رِماما
- أَيَّ غِياثَ الخَلقِ وَالقِواماإِنَّ بِأَرجانَ لَنا غَماما
- ها أَوشِكي أَن تَرِدي الحِماماغَمراً يَزيدُ لُجُّهُ اِلتِطاما
- إِن ناطَحَ الأَكرادَ وَالأَروامايُرَوِّحُ الإِحسانَ وَالإِنعاما
- إِذا الرِجالُ رَوَّحوا الأَنعاماقَوَّمَ دَرءَ الدينِ فَاِستَقاما
- قَد وُلِدَ المَجدُ لَهُ تَماماإِذا رَأَينا المَلِكَ الهُماما
- نَرى سَريراً يَحمِلُ الأَناماوَالسُؤدَدَ القُدامِسَ القُداما
- إِنَّ عَلى أَعوادِهِ الضِرغاماتُخدِجُ مِن هَيبَتِهِ السُلامى
- تَعنو المُلوكُ حَولَهُ إِعظامانَستَكثِرُ اليَومَ لَهُ القِياما
- أُسداً تَراها عِندَهُ بِهاماشُلَّت يَدُ الجاذِبِ ماذا راما
- مِن بازِلٍ قَد مَنَعَ الخِطاماوَأَعجَزَ الوِراكَ وَالزِماما
- لا يَعرِفُ الرَحلَ لَهُ سَناماوَلّى الأَعادي مَنكِباً حَطّاما
- يَومَ الضِغاطِ يَأمَنُ الزِحامامِن مَعشَرٍ تَفَرَّعوا الأَعلاما
- مُطاوِلاً مَجدُهُمُ الأَيّاماحَلّوا القُصورَ البيضَ وَالآطاما
- يُخالِطونَ الشَربَ وَالمُداماوَالعازِفاتِ الغُرَّ وَالنَدامى
- كَرائِماً لاقَينَهُم كِراماحَتّى إِذا يَومُ الرَدى أَغاما
- مُحتَزِماً قَد لَبِسَ القَتامارَأَيتَهُم ضَراغِماً تَسامى
- عَلى الجِيادِ تُعلَفُ الإِلجامافي البيدِ لا ظِلٌّ وَلا خِياما
- غَدوا يُبارونَ بِها النَعامامُرابِعينَ الحامِلَ الهَمهاما
- مِن كُلِّ أَقنى يَنفُضُ اللِجاماكَالنَصلِ إِلّا الفوقَ وَاللُؤاما
- إِن قَعَدَ الخَطبُ إِلَيهِ قاماحَتّى يُرَوّي الرُمحَ وَالحُساما
- يَقظانُ مُذ ذُمَّ الكَرى ما ناماقَد بَعَثوهُ شائِماً فَشاما
- مِن مَقبِسِ المَجدِ لَهُم ضِراماجاءَ بِهِ يَضطَرِمُ اِضطِراما
- حُلّوا الحُبى بُلِّغتُمُ المَراماسَعيٌ كَفى الآباءَ وَالأَعماما
- كَم قَلَّدوني النِعَمَ الجِساماسَوابِغاً تَرفَعُ لي الأَعلاما
- أَمطَونِيَ الغارِبَ وَالسَناماوَطالَ ما غاظوا بِيَ الأَقواما
- وَجَدَّدوا الأَحقادَ وَالأَوغاماهُم قَدَّموني في العُلى أَماما
- وَأَخَّروا عَن غايَتي الإِقدامافَذّاً مِنَ النَعماءِ أَو تُؤاما
- كَالسِلكِ ضاعَفتَ بِهِ النِظاماإِلامَ مَدَّ بَحرُكُم إِلاما
- مُلِئتُمُ النَعماءَ وَالدَواماعاماً عَلى رَغمِ العِدا فَعاما
- تُماطِلونَ القَدرَ وَالحِماماشَملُ الثُرَيّا ضَمِنَ المَقاما
- طَوقُ الهِلالِ لا يُرى اِنفِصامالا رَوَّعَ الدَهرُ لَكُم سَواما
- يَوماً وَلا فَضَّ لَكُم نِظاماحَتّى يُلاقي يَذبُلٌ شَماما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.