قصيدة
أحق من كانت النعماء سابغة
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها م · 15 بيتاً
- أَحَقُّ مَن كانَتِ النَعماءُ سابِغَةًعَلَيهِ مَن أَسبَغَ النُعمى عَلى الأُمَمِ
- وَأَجدَرُ الناسِ أَن تَعنوا الرِقابُ لَهُمَنِ اِستَرَقَّ رِقابَ الناسِ بِالنِعَمِ
- إِذا سَما فَإِلى العَلياءِ نَهضَتُهُوَإِن مَشى فَعَلى الأَعناقِ وَالقِمَمِ
- لِلَّهِ أَمٌّ تَلَقَّتهُ بِراحَتِهاماذا تَلَقَّت إِلى الدُنيا مِنَ الكَرَمِ
- في صِبيَةٍ لِلمَعالي كانَ أَولَعَهُمبِالمَكرُماتِ وَأَلقاهُم إِلى الدِيَمِ
- كَم غِبتُ عَنهُ وَما غابَت مَكارِمُهُوَنِمتُ عَنهُ بِآمالي وَلَم يَنَمِ
- لا يُتبِعُ المالَ أَنفاساً مُصاعَدَةًوَلا يُعيرُ العَطايا زَفرَةَ النَدَمِ
- يا مُمرِضاً بِالمَساعي قَلبَ حاسِدِهِعَلى العُلى وَمُداوي الفَقرِ وَالعَدَمِ
- أَقبَلتَها بِسِياطِ العَزمِ تَحفِزُهالِلطَعنِ لابِعِراكِ العُذرِ وَاللُجُمِ
- مِن دَومَةٍ بِجِبالِ الغَورِ حامِلَةٍحَقائِبَ المَوتِ لِلأَعداءِ وَالنِقَمِ
- عَلى قَطاهُنَّ صَدّارونَ عَن نَهَلٍمِنَ القَواضِبِ وَرّا دونَ لِلقُحَمِ
- طَريدَةٌ لِلعُلى جَلّى فَأَدرَكَهابَعدَ المِطالِ جَناحُ الأَجدَلِ الضَرِمِ
- أَقامَ سوقَ المَساعي وَهيَ بائِرَةٌمَجالُ عَزمِكَ بَينَ السَيفِ وَالقَلَمِ
- فَفي النِزالِ يَدٌ حَمراءُ مِن عَلَقٍوَفي النَوالِ يَدٌ بَيضاءُ مِن كَرَمِ
- أَعيا الرِجالَ وَإِن عَزّوا وَإِن كَرُموامَكانُ كَفَّيكَ فيها مِن نَدىً وَدَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.