قصيدة
تذكرت بين المأزمين إلى منى
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ا · 11 بيتاً
- تَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ إِلى مِنىًغَزالاً رَمى قَلبي وَراحَ سَليما
- لَئِن كُنتُ أَستَحلي مَواقِعَ نَبلِهِفَإِنّي أُلاقي غِبَّهُنَّ أَليما
- أَصابَ حَراماً يَنشُدُ الأَجرَ غُدوَةًفَماعادَ مَأجوراً وَعادَ أَثيما
- فَلَو كانَ قَلبي بارِئاً ما أَلِمتُهُوَلَكِنَّ أَسقاماً أَصَبنَ سَقيما
- إِذا بَلَّ مِن داءٍ أَعادَت لَهُ المَهانُكاساً إِذا ما عادَ عادَ مُقيما
- يَظُنّونَني اِستَطرَفتُ داءً مِنَ الهَوىوَهَيهاتَ داءُ الحُبِّ كانَ قَديما
- قَنَصتُ بِجَمعٍ شادِناً فَرَحَمتُهُوَأَخفَقَ قَنّاصٌ يَكونُ رَحيما
- أَأَغدو مُهيناً بِالحَبائِلِ ساعَةًغَزالاً عَلى قَلبي الغَداةَ كَريما
- تَراءَت لَنا بِالخَيفِ نَفحُ لَطيمَةٍسَرَت عَنكَ إِلّا عَبقَةً وَنَسيما
- وَلَم أَرَ مِثلَ الماطِلاتِ عَشِيَّةًذَواتِ يَسارٍ ما قَضَينَ غَريما
- فَلا يُبعِدُ اللَهُ الَّذي كانَ بَينَنامِنَ العَهدِ إِلّا أَن يَكونَ ذَميما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.