قصيدة
إذا رابني الأقوام بعد ودادة
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- إِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍلَبِستُ القِلى نَعلاً بِغَيرِ قِبالِ
- وَأَغبَطُ رَحلَ الهَمِّ في ظَهرِ عَزمَةٍمُواشِكَةٍ مِن عَجرَفٍ وَنِقالِ
- وَما كُنتُ إِن فارَقتُ حَيّاً ذَمَمتُهُبِطولِ نِزاعي أَو تَحِنُّ جِمالي
- إِذا عَلِموا مِنّي عَلاقَةَ وامِقٍفَلا يَأمَنوا يَوماً نُزاعَةَ سالي
- أَأَذهَبُ عَن قَومٍ كِرامٍ أَعِزَّةٍإِلى جِذمِ قَومٍ عاجِزينَ بِخالِ
- كَمَن بادَلَ الإِجلاءَ في العَينِ بِالقَذىوَآبَ بِداءٍ لا يُطَبُّ عُضالُ
- يُنازِعُني الأَحسابَ مُستَضعَفُ القُوىلَهُ عَن رِهانِ المَجدِ أَيُّ عِقالِ
- إِذا مُغرَمٌ غادى اِتَّقاهُ بِعِرضِهِأَمامَ يَدَيهِ وَاِتَّقَيتُ بِمالي
- يَمُدُّ يَداً مَخبولَةً لِيَنالَنيوَقَد أَعجَزَ الأَيدي الصِحاحَ مَنالي
- تَعَرَّضتُ لِلعَريضِ حَتّى عَلِقتُهُبِأُظفورِ أَقنى ذي نَدىً وَظِلالِ
- وَمَن لَم يَدَع إيقادَ نارٍ بِقَرَّةٍفَلا بُدَّ يَوماً أَن يَجيءَ بِصالي
- وَإِنّي عَلى بُعدٍ بِرَميِ قَوارِضيلَأَرغَبُ جُرحاً مِن رَمِيِّ نِبالي
- يُشَكِّكُ فِيَّ الناظِرونَ أَفَلَّهُغِرارُ مَقالي أَم غِرارُ نِصالي
- لَئِن أَطمَعَ الأَقوامَ حِلمي فَرُبَّماأَخافَهُمُ بَعدَ الأَمانِ صِيالي
- وَلَيسَ قُبوعُ الصِلِّ مانِعَ وَثبِهِإِذا نالَ مِنهُ والِغٌ بِمَنالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.