قصيدة
لحب إلي بالدهناء ملقى
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- لَحَبَّ إِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىًلِأَيدي العيسِ واضِعَةَ الرِحالِ
- مُناخُ مُطَلَّحينَ تَقاذَفَتهُمغَريبُ الحاجِ وَالهِمَمِ العَوالي
- أَراحوا فَوقَ أَعضادِ المَطاياقَدِ اِفتَرَشوا زَرابِيَّ الرِمالِ
- فَبَينَ مُمَضمَصٍ بِالنَومِ ذَوقاًوَبَينَ مُقَيَّدٍ بِعُرى الكَلالِ
- إِلى أَن رَوَّعَ الظَلماءَ فَتقٌأَغَرُّ كَجَلحَةِ الرَجُلِ البَجالِ
- فَقاموا يَرتَقونَ عَلى ذُراهاسَلاليمَ المَعالِقِ وَالجِبالِ
- وَأَرَّقَني دُعاءُ الوُرقِ فيهاعَلى جُرحٍ قَريبِ الاِندِمالِ
- تُذَكِّرُني بِسالِفَةِ اللَياليوَسالِفَةِ الغَزالَةِ وَالغَزالِ
- وَأَيّامُ الشَبابِ مُساعِفاتٌجُمِعنَ لَنا وَأَيّامَ الوِصالِ
- كَأَنفاسِ الشَمولِ كَرَعتُ فيهاعَلى ظَمَإٍ وَأَنفاسِ الشَمالِ
- أَقولُ لَها وَقَد رَنَّت مِراحاًلَبالُكَ يا حَمامَةُ غَيرُ بالي
- تَباعَدَ بَينَنا مَن قيلَ شاكٍتَعَلَّقَ بِالغَرامِ وَقيلَ سالي
- تَريعُ إِلى دَرادِقَ عاطِلاتٍوَهُنَّ بُعَيدَ آوِنَةٍ حَوالي
- لَها صِنعٌ يَطولُ عَلى طُلاهاقَلائِدُ لا تُفَصَّلُ بِاللَآلي
- عَوارٍ لا تَزالُ الدَهرَ حَتّىتُجَلِّلَها بِرَيطٍ غَيرِ بالي
- وَكُلِّ أُزَيرَقٍ قَصُرَت خُطاهُكَشَيخِ الحَيِّ طَأطَأَ لِلعَوالي
- مِراحُكَ قَبلَ طارِقَةِ المَناياوَقَبلَ مَرَدِّ عادِيَةِ اللَيالي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.