قصيدة
أغر أيامي مني ذا الطلل
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ل · 24 بيتاً
- أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَلوَأَنَّها ما حَمَّلَتني أَحتَمِل
- وَأَنَّني بَقِيَّةُ البُزلِ الأُوَلقَد يَجسُرُ العَودُ عَلى طولِ العَمَل
- شَيبٌ وَما جُزتُ الثَلاثينَ نَزَلنُزولَ ضَيفٍ بِبَخيلٍ ذي عِلَل
- يَصرِفُ عَنهُ السَمعَ إِن رَغا الجَمَلوَلا يَقولُ إِن أَناخَ حَيَّ هَل
- كَأَنَّهُ لَمّا طَرا عَلى عَجَلسَوادُ نَبتٍ عَمَّهُ بَياضُ طَل
- يَجيءُ بِالهَمِّ وَيَمضي بِالأَجَلفَأوهِ إِن حَلَّ وَواهاً إِن رَحَل
- أَبَدَلٌ مِنَ الشَبابِ لا بَدَلسِرعانَ ما رَقَّ الأَديمُ وَنَغِل
- هَل يَنفَعَنّي في الوِهادِ وَالقُلَلمَدُّ العَلابِيِّ مِنَ النوقِ الذُلُل
- في فِتيَةٍ عَوَّدَهُم جَوبُ السُبُلأَن يَشرَبوا ماءَهُم عَلى المَقَل
- يَنضونَ بِاللَيلِ غُلالاتِ الكَسَلوَيَستَسِلّونَ الكَرى مِنَ المُقَل
- إِذا دُعوا لِلطَعنِ وَالخَطبُ جَلَلحَسِبتَ أَيديهِم مِنَ القَنا الذُبُل
- يُبقونَ آثاراً مِنَ الطَعنِ نَجَلمِن كُلِّ فَوهاءَ كَما ضَغَّ الوَعِل
- يَطمَعُ في حامِلِها السِمعُ الأَزَليَقولُ مَن عايَنَها مِنَ الوَجَل
- كَذا الطِعانُ لا عَمىً وَلا شَلَلفي كُلِّ يَومٍ أَنا مِخماصُ الأُصُل
- آكُلُ بِالمَيسِ غَوارِبَ الإِبِلأَهدُمُ ما يَبني السَنامُ وَالكَفَل
- بَينَ عَجاريفِ العَنيقِ وَالرَمَلمُشتَمِلاً بُردَ الجَنوجَبِ وَالشَمَل
- وَطالِعاً مَعَ الشَميطِ ذي الشُعَلوَغارِباً مَعَ الظَلامِ وَالطَفَل
- تَعَرُّضاً لِلرِزقِ وَالرِزقُ أَشَلوَشَنجِ الكَفِّ إِذا قيلَ بَذَل
- رِد ما سَقاكَ الدَهرُ عَلّاً وَنَهَلوَما حَذَتكَ النائِباتُ فِاِنتَعِل
- ما دُمتَ جَثّاماً عَلى نِضوِ الإِبِلمُسَوَّفاً في كُلِّ يَومٍ بِالرِحَل
- مَن لَم يُعانِ الغَزوَ لَم يُعطَ النَفَلقَدِ اِنقَضى العُمرُ وَأَنتَ في شَغَل
- فَاِجسُر عَلى الأَهوالِ إِن كُنتَ رَجُلوَنَل بِأَطرافِ القَنا ما لَم يُنَل
- مَن طَلَبَ العِزَّ بِغَيرِ السَيفِ ذَلوَاِمشِ إِلى المَجدِ وَلَو عَلى الأَسَل
- وَاِنجُ مِنَ الهَونِ كَما يَنجو البَطَلمَن لَم يَئِل مِن بَعدِها فَلا وَأَل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.