قصيدة
تطاط لها فيوشك أن تجلى
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- تَطاطَ لَها فَيوشِكُ أَن تُجَلّىوَوَلِّ جُنونَ دَهرِكَ ما تَوَلّى
- وَلا تَكِلِ الزَمانَ إِلى عِتابٍفَلا يَدري الزَمانُ أَساءَ أَم لا
- خَبوطٌ بِاليَدَينِ يُشِتُّ شَملاًجَميعاً بِالنَوى وَيُلِمُّ شَملا
- يُعَرّي الغارِبَ الأَعلى وَيُحذيعَظيمَ العِزِّ وَالخَطَرَ الأَظَلّا
- فَقَدتُكَ مِن زَمانٍ كُلَّ فَقدٍوَفِعلُكَ ما أَخَسَّ وَما أَذَلّا
- أَمِثلي يُستَضامُ وَما تَرى ليإِذا عَرَضَ العَيانُ بَنيكَ مِثلا
- فَحَسبُكَ قَد حَمَلتَ عَلى مُطيقٍشَآكَ تَجَلُّداً وَشَجاكَ حَملا
- مُحَمَّدُ طالَ ما شَمَّرتَ فيهافَدونَكَ فَاِسحَبِ الذَيلَ الرِفَلّا
- وَنَم مُستَودَعاً صَوناً وَأَمناًفَقَد أَسلَفتَها جَزَعاً وَذُلّا
- فَإِن أَتبَعتَ هَذا الأَمرَ لَهفاًفَإِنَّكَ أَعزَبُ الثَقَلَينِ عَقلا
- يَراهُ المُستَغِرُّ عَلَيَّ طَوقاًفَيَغبِطُني بِهِ وَأَراهُ غُلّا
- وَما حَطَّ الأَعادي لي مَحَلّاوَلَكِن حَطَّ عَنّي الدَهرُ كَلّا
- فَإِن أَخَذوا الأَقَلَّ مِنَ المَعاليفَقَد تَرَكوا مِنَ الصَونِ الأَجَلّا
- خُذوا مِنّي بِذي جَلَبٍ ثُقالٍبَعيدٍ أَن يَخِفَّ وَأَن يَزِلّا
- هَوَت أُمُّ الخُطوبِ إِلى التَساقيوَقَد أَفنَيتُها نَهلاً وَعَلّا
- وَكَيفَ يُضائِلُ الحِدَثانُ مِنّيوَقَد ضاءَلتُهُ حَتّى اِضمَحَلّا
- سَجِيَّةُ مُستَميتٍ لا يُباليمِنَ العَليا يُعَطَّلُ أَم يُحَلّى
- أَنا الرَجُلُ الَّذي عَلِمَت نِزارٌأَجَلَّ مَغارِساً وَأَعَزَّ نَجلا
- أَمُرُّ عَلى لُهى الأَضدادِ طَعماًوَأَنفُذُ في طُلى الأَعداءِ نَبلا
- أَلَيسَ أَبي أَبي حَسَباً وَفَخراًوَباعاً واسِعاً وَعُلىً وَنُبلا
- وَقَبلَكَ أَوقَرَ الأَيّامَ مَجداًوَأَوضَعَ بِالعُلى حَتّى أَكَلّا
- فَإِن يَقعُد فَقَد طَلَبَ المَعاليفَعُلِّقَها وَأَوصَلَها وَمَلّا
- وَنَفسي ما عَلِمتَ وَلي جَنانٌأَبى لي أَن أُهانَ وَأَن أُذَلّا
- فَلِم آسي وَقَد أَحرَزتُ مَجداًكَفاني ما يُبَلِّغُني المَحَلّا
- إِذا خَلَتِ المَنازِلُ لِلمُوَلّيفَيا سِرعانَ ما عُزِلَ المُوَلّى
- وَبَينا أَن يَقولوا قَد تَمَلّىبِها حَتّى يَقولوا ما تَمَلّى
- بِمالِكَ نِلتَها وَكَفاكَ عاراًفَأَلّا نِلتَها بِالمَجدِ أَلّا
- فَمَن وَجَدَ الطَريقَ إِلَيَّ صَعباًفَقَد وَجَدَ الطَريقَ إِلَيكَ سَهلا
- وَهَل في ذاكَ إِلّا أَن يَقولواتَسَبُّبُ مُكثِرٍ غَلَبَ المُقِلّا
- وَما لَكَ مَطعَمٌ فيها لِأَنّيتَرَكتُ عَلَيكَ فَضلاً قَد أَظَلّا
- تَهَلَّلَ إِذ أَصَبتُ بِها حَبيبيوَلَو غَيري أُصيبَ بِها اِستَهَلّا
- شَفى بِلِباسِها غِلّاً قَديماًوَعُدتُ بِنَزعِها فَشَفَيتُ غِلّا
- فَإِن يَكُ نالَها فَلَقَد أَنِفنافَأَرخَصنا بِقيمَتِها وَأَغلى
- فَلَم يَكُ جودُهُ في ذاكَ جوداًوَلَم يَكُ بُخلُنا في ذاكَ بُخلا
- فَما المَغبونُ إِلّا مَن تَوَلّىوَما المَغبوطُ إِلّا مَن تَخَلّى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.