قصيدة
عصينا فيك أحداث الليالي
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- عَصَينا فيكَ أَحداثَ اللَياليوَطاوَعنا المَكارِمَ وَالمَعالي
- وَفيكَ رَجَمتُ أَحشاءَ الأَعاديبِأَطرافِ الذَوابِلِ وَالنِصالِ
- وَعُذتُ بِجانِبَيكَ مِنَ الرَزايامَعاذي في الهَواجِرِ بِالظِلالِ
- دَعَوتُكَ يَومَ دافَعَ عَنكَ نَحريجِناياتِ الصَوارِمِ وَالعَوالي
- فَما خَلِبَ النَوائِبُ مِنكَ بَرقاًيَدُلُّ عَلى الوَفاءِ إِذا بَدا لي
- وَما هَولُ الفُؤادِ مِنَ التَصافيبَعيدٌ مِن فُؤادٍ فيهِ خالي
- وَلَم أَعلَم كَعِلمِ بَني زَمانيبِأَنَّ القُربَ داعِيَةُ المَلالِ
- وَأَنَّكَ حينَ تَطمَعُ في نِضاليوَتَعلَمُ أَنَّ لي سَبقَ النِضالِ
- كَماشٍ في الهِياجِ بِلا حُسامٍوَساعٍ في الظَلامِ بِلا ذُبالِ
- وَإِنّي في زَماني مِن رِجالٍمِزاجُ وِدادِهِم ماءُ التَقالي
- شِمالُ المالِ تَعلو عَن يَمينيوَيُمنى المَجدِ تَقصُرُ عَن شِمالي
- أَقولُ لَهِمَّتي لَمّا أَبَت ليمُعاتَبَةَ المَلولِ عَلى الوِصالِ
- أُعاتِبُهُ لَعَلَّ العَتبَ يَشفيوَإِن كانَ الزَعيمَ بِكَسفِ بالي
- وَلَو لَم يَبلُغِ العُتبى بِقَولٍلَعاتَبناهُ بِالبيضِ الصِقالِ
- رَأى العُذّالُ بَذلَ المالِ طَبعيوَأَسبابَ الشَجاعَةِ مِن خِلالي
- فَلَم أُعذَل عَلى خَوضِ المَناياوَلَم أُعتَب عَلى بَذلِ النَوالِ
- أَبَت هِمَمي تَسيغُ الماءَ صَفواًإِذا ما الذُلُّ حامَ عَلى الزُلالِ
- أُذَمُّ عَلى العُلى ظُلماً لِأَنّيأَعُلُّ بِمائِها ظَمَأَ السُؤالِ
- وَما زِلنَ العَواطِلُ كُلَّ يَومٍمِنَ العَلياءِ يَذمُمنَ الحَوالي
- وَلَمّا ماطَلَت بِالحَربِ سَعدٌسَنَنّا المَوتَ فيها بِالمِطالِ
- أَثَرنا في قَبائِلِها عَجاجاًتَرَكنا مِنهُ أَثراً في الهِلالِ
- فَمَن يُهدي لِآلِ تَميمَ عَتبيمُقيماً في ذُرى الأَسَلِ الطِوالِ
- مَنَحتُكُمُ الوِدادَ فَلَم تَوُدّوافَأَلقَيتُ المَلامَ عَلى فِعالي
- وَلَستُ بِباسِطٍ كَفّي لِأَنّيأَرى الأَفلاكَ تَقصُرُ عَن مَنالي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.