قصيدة
عجلت يا شيب على مفرقي
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- عَجِلتَ يا شَيبُ عَلى مَفرِقيوَأَيُّ عُذرٍ لَكَ أَن تَعجَلا
- وَكَيفَ أَقدَمتَ عَلى عارِضٍما اِستَغرَقَ الشَعرَ وَلا اِستَكمَلا
- كُنتُ أَرى العِشرينَ لي جَنَّةًمِن طارِقِ الشَيبِ إِذا أَقبَلا
- فَالآنَ سيّانِ اِبنُ أُمِّ الصِباوَمَن تَسَدّى العُمُرَ الأَطوَلا
- يا زائِراً ما جاءَ حَتّى مَضىوَعارِضاً ما غامَ حَتّى اِنجَلى
- وَما رَأى الراؤونَ مِن قَبلِهازَرعاً ذَوى مِن قَبلِ أَن يُبقِلا
- لَيتَ بَياضاً جاءَني آخِراًفِدى بَياضٍ كانَ لي أَوَّلا
- وَليتَ صُبحاً ساءَني ضَوءُهُزالَ وَأَبقى لَيلَهُ الأَليَلا
- يا ذابِلاً صَوَّحَ فَينانُهُقَد آنَ لِلذابِلِ أَن يُختَلى
- حَطَّ بِرَأسي يَقَقاً أَبيَضاًكَأَنَّما حَطَّ بِهِ مُنصُلا
- هَذا وَلَم أَعدُ بِحالِ الصِبافَكَيفَ مَن جاوَزَ أَو أَوغَلا
- مِن خَوفِهِ كُنتُ أَهابُ السُرىشُحّاً عَلى وَجهِيَ أَن يُبذَلا
- فَلَيتَني كُنتُ تَسَربَلتُهُفي طَلَبِ العِزِّ وَنَيلِ العُلى
- قالوا دَعِ القاعِدَ يُزري بِهِمَن قَطَعَ اللَيلَ وَجابَ الفَلا
- قَد كانَ شِعري رُبَّما يَدَّعينُزولَهُ بي قَبلَ أَن يَنزِلا
- فَالآنَ يَحميني بِبَيضائِهِأَن أُكذِبَ القَولَ وَأَن أُبطِلا
- قُل لِعَذولي اليَومَ نَم صامِتاًفَقَد كَفاني الشَيبُ أَن أُعذَلا
- طِبتُ بِهِ نَفساً وَمَن لَم يَجِدإِلّا الرَدى أَذعَنَ وَاِستَقبَلا
- لَم يَلقَ مِن دوني لَهُ مَصرِفاًوَلَم أَجِد مِن دونِهِ مَوئِلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.