قصيدة
راحل أنت والليالي نزول
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ل · 52 بيتاً
- راحِلٌ أَنتَ وَاللَيالي نُزولُوَمُضِرٌّ بِكَ البَقاءُ الطَويلُ
- لا شُجاعٌ يَبقى فَيَعتَنِقَ البيضَ وَلا آمِلٌ وَلا مَأمولُ
- غايَةُ الناسِ في الزَمانِ فَناءٌوَكَذا غايَةُ الغُصونِ الذُبولُ
- إِنَّما المَرءُ لِلمَنيَّةِ مَخبوءٌ وَلِلطَعنِ تُستَجَمُّ الخُيولُ
- مِن مَقيلٍ بَينَ الضُلوعِ إِلى طولِ عَناءٍ وَفي التُرابِ مَقيلُ
- فَهوَ كَالغَيمِ أَلَّفَتهُ جَنوبٌيَومَ دَجنٍ وَمَزَّقَتهُ قَبولُ
- عادَةٌ لِلزَمانِ في كُلِّ يَومٍيَتَناءى خِلٌّ وَتَبكي طُلولُ
- فَاللَيالي عَونٌ عَلَيكَ مَعَ البَينِ كَما ساعَدَ الذَوابِلَ طولُ
- رُبَّما وافَقَ الفَتى مِن زَمانٍفَرَحٌ غَيرُهُ بِهِ مَتبولُ
- هِيَ دُنيا إِن واصَلَت ذا جَفَت هاذا مَلالاً كَأَنَّها عُطبولُ
- كُلُّ باكٍ يُبكى عَلَيهِ وَإِن طالَ بَقاءٌ وَالثاكِلُ المَثكولُ
- وَالأَمانيُّ حَسرَةٌ وَعَناءٌلِلَّذي ظَنَّ أَنَّها تَعليلُ
- ما يُبالي الحِمامَ أَينَ تَرَقّىبَعدَما غالَتِ اِبنَ فاطِمَ غولُ
- أَيُّ يَومٍ أَدمى المَدامِعَ فيهِحادِثٌ رائِعٌ وَخَطبٌ جَليلُ
- يَومُ عاشوراءَ الَّذي لا أَعانَ الصَحبُ فيهِ وَلا أَجارَ القَبيلُ
- يا اِبنَ بِنتِ الرَسولِ ضَيَّعَتِ العَهدَ رِجالٌ وَالحافِظونَ قَليلُ
- ما أَطاعوا النَبيَّ فيكَ وَقَد مالَت بِأَرماحِهِم إِلَيكَ الذُحولُ
- وَأَحالوا عَلى المَقاديرِ في حَربِكَ لَو أَنَّ عُذرَهُم مَقبولُ
- وَاِستَقالوا مِن بَعدِ ما أَجلَبوا فيها أَآلآنَ أَيُّها المُستَقيلُ
- إِنَّ أَمراً قَنَّعتَ مِن دونِهِ السَيفَ لِمَن حازَهُ لَمَرعىً وَبيلُ
- يا حُساماً فَلَّت مَضارِبُهُ الهامَ وَقَد فَلَّهُ الحُسامُ الصَقيلُ
- يا جَواداً أَدمى الجَوادَ مِنَ الطَعنِ وَوَلّى وَنَحرُهُ مَبلولُ
- حَجَلَ الخَيلُ مِن دِماءِ الأَعادييَومَ يَبدو طَعنٌ وَتَخفى حُجولُ
- يَومَ طاحَت أَيدي السَوابِقِ في النَقعِ وَفاضَ الوَنى وَغاضَ الصَهيلُ
- أَتُراني أُعيرُ وَجهِيَ صَوناًوَعَلى وَجهِهِ تَجولُ الخُيولُ
- أَتُراني أَلَذُّ ماءً وَلَمّايَروَ مِن مُهجَةِ الإِمامِ الغَليلُ
- قَبَّلَتهُ الرِماحُ وَاِنتَضَلَت فيهِ المَنايا وَعانَقَتهُ النُصولُ
- وَالسَبايا عَلى النَجائِبِ تُستاقُ وَقَد نالَتِ الجُيوبَ الذُيولُ
- مِن قُلوبٍ يَدمى بِها ناظِرُ الوَجدِ وَمِن أَدمُعٍ مَراها الهُمولُ
- قَد سَلَبنَ القِناعَ عَن كُلِّ وَجهٍفيهِ لِلصَونِ مِن قِناعٍ بَديلُ
- وَتَنَقَّبَن بِالأَنامِلِ وَالدَمعُ عَلى كُلِّ ذي نِقابٍ دَليلُ
- وَتَشاكَينَ وَالشُكاةُ بُكاءٌوَتَنادَينَ وَالنِداءُ عَويلُ
- لا يَغُبُّ الحادي العَنيفُ وَلا يَفتُرُ عَن رَنَّةِ العَديلِ العَديلُ
- يا غَريبَ الدِيارِ صَبري غَريبٌوَقَتيلَ الأَعداءِ نَومي قَتيلُ
- بي نِزاعٌ يَطغى إِلَيكَ وَشَوقٌوَغَرامٌ وَزَفرَةٌ وَعَويلُ
- لَيتَ أَنّي ضَجيعُ قَبرِكَ أَو أَننَ ثَراهُ بِمَدمَعي مَطلولُ
- لا أَغَبَّ الطُفوفَ في كُلِّ يَومٍمِن طِراقِ الأَنواءِ غَيثٌ هَطولُ
- مَطَرٌ ناعِمٌ وَريحٌ شَمالٍوَنَسيمٌ غَضٌّ وَظِلٌّ ظَليلُ
- يا بَني أَحمَدٍ إِلى كَم سِنانيغائِبٌ عَن طِعانِهِ مَمطولُ
- وَجِيادي مَربوطَةٌ وَالمَطاياوَمَقامي يَروعُ عَنهُ الدَخيلُ
- كَم إِلى كَم تَعلو الطُغاةُ وَكَم يَحكُمُ في كُلِّ فاضِلٍ مَفضولُ
- قَد أَذاعَ الغَليلُ قَلبي وَلَكِنغَيرَ بَدعٍ إِنِ اِستَطَبَّ العَليلُ
- لَيتَ أَنّي أَبقى فَأَمتَرِقَ الناسَ وَفي الكَفِّ صارِمٌ مَسلولُ
- وَأَجُرَّ القَنا لِثاراتِ يَومِ الطُفِّ يَستَلحِقُ الرَعيلَ الرَعيلُ
- صَبَغَ القَلبَ حُبُّكُم صِبغَةَ الشَيبِ وَشَيبي لَولا الرَدى لا يَحولُ
- أَنا مَولاكُمُ وَإِن كُنتُ مِنكُموالِدي حَيدَرٌ وَأُمّي البَتولُ
- وَإِذا الناسُ أَدرَكوا غايَةَ الفَخرِ شَآهُم مَن قالَ جَدّي الرَسولُ
- يَفرَحُ الناسُ بي لِأَنِّيَ فَضلٌوَالأَنامُ الَّذي أَراهُ فُضولُ
- فَهُمُ بَينَ مُنشِدٍ ما أُقَفّيهِ سُروراً وَسامِعٍ ما أَقولُ
- لَيتَ شِعري مَن لائِمي في مَقالٍتَرتَضيهِ خَواطِرٌ وَعُقولُ
- أَترُكُ الشَيءَ عاذِري فيهِ كُلُّ الناسِ مِن أَجلِ أَن لَحاني عَذولُ
- هُوَ سُؤلي إِن أَسعَدَ اللَهُ جَدّيوَمَعالي الأُمورِ لِلذِمرِ سولُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
52 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.