قصيدة
ذكرت على بعدها من منالي
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 66 بيتاً
- ذَكَرتُ عَلى بُعدِها مِن مَناليمَنازِلَ بَينَ قَباً وَالمَطالِ
- وَمَبنى قِبابِ بَني عامِرٍعَلى الغَورِ أَطنابُهُنَّ العَوالي
- عَقائِلُ عَلَّمَهُنَّ العَفافُ وَصلَ المَطالِ وَمَطلَ الوِصالِ
- مَرابِعُ يَشكو بِهِنَّ الجِراحَأُسودُ الشَرى مِن ظِباءِ الرِمالِ
- مَضاحِكُهُنَّ عُقودُ العُقودِوَأَجيادُهُنَّ لَآلي اللَآلي
- أَبَعدَ الأَسى عادَ عيدُ الغَرامِوَقَرفٌ مِنَ الشَوقِ بَعدَ اِندِمالِ
- هَوى بَينَ مُقتَصِّ إِثرِ الغَزالِ وَلّى وَمُنتَصِّ جيدِ الغَزالِ
- وَما طَلَبُ البَذلِ مِن باخِلٍبِمَيسورِهِ غَيرُ داءِ عُضالِ
- وَما زالَ يَلوي دُيونَ الهَوىوَيُؤيِسُنا مِن قَليلِ النَوالِ
- إِلى أَن قَنِعنا بِزَورِ المَزارِ بَعدَ النَوى وَخَيالِ الخَيالِ
- إِلَيكَ فَقَد قَلَصَت شِرَّتيبُعيدَ البَياضِ قُلوصَ الظِلالِ
- وَبُدِّلتُ مِمّا يَروقُ الحِسانَ مِن مَنظَرٍ ما يَروعُ العَوالي
- سَوادٌ يُعَجِّلُ زَورَ البَياضِعُلوقَ الضِرامِ بِرَأسِ الذُبالِ
- وَمَرَّ عَلى الرَأسِ مَرَّ الغَمامِقَليلَ المُقامِ سَريعَ الزِيالِ
- فَلَيسَ الصِبا اليَومَ مِن أُربَتيوَلا ذَلِكَ البالُ يا عَزَّ بالي
- حَلَفتُ بِهِنَّ دَوامي الفِجاجِإِلى الخَوفِ يَطلُبنَهُ مِن أُلالِ
- خِماصاً تُساوِكُ بِالمُجرِمينَبِعُقلِ الوَجا وَقُيودِ الكَلالِ
- يُماطِلنَ بِالوَخدِ عِندَ الجِذابِكَأَنَّ الزَمامَ مَكانَ العِقالِ
- أُطِرنَ مِنَ الأَينِ حَتّى بُرينَ أَطرَ القِسيِّ وَبَريَ النِبالِ
- لَقَد رَبَّنا مِن غِياثِ الأَنامِمُقيمُ الصَغا وَدَليلُ الضَلالِ
- حَمولٌ نَهوضٌ بِأَعبائِهاإِذا البُزلُ جَرجَرنَ تَحتَ الرِحالِ
- فَتىً في النَدى أَخرَقُ الراحَتَينِصَناعُهُما في بِناءِ المَعالي
- إِذا ما عَلِقتَ بِهِ في الخُطوبِزَحَمتَ بِكَلكَلِ عَودٍ جُلالِ
- عَرَفنا بِكَ اليَومَ عَليا أَبيكَ وَالفَحلُ تَعرِفُهُ بِالسِخالِ
- هُوَ الغَيثُ أَقلَعَ مُستَخلِفاًعَلَينا وَقيعَةَ ماءٍ زُلالِ
- لَئِن كُنتَ تاليهِ في ذا الجَلالِفَإِنَّكَ قُدّامَهُ في الكَمالِ
- وَلَولا الحَياءُ لَجاوَرتَهُوَرُبَّ أَخيرٍ أَمامَ الأَوالي
- مُقيمٌ بِحَيٍّ عَلى فارِسٍرِقاقِ البُرودِ رِقاقِ النِعالِ
- أَبَوا أَن يُخِلّوا بِنارِ القِرىوَلَو وَقَدوا نارَهُم بِالعَوالي
- يَدُلُّ الضُيوفَ عَلى دارِهِمسَنا المَجدِ أَو طيبُ عَرفِ الخِلالِ
- بِنارِ المَقاري وَنَقعِ الغُبارِتَشابَهُ أَيّامُهُم وَاللَيالي
- لَقَد نَطَحَ الجَدُّ أَعداءَهُمبِرَأسٍ جَموحٍ وَرَوقٍ طُوالِ
- لَهُم صَفَحاتٌ كَبيضِ الصَفيحِحَلاهُنَّ عَن جَوهَرِ المَجدِ حالِ
- وَأَيدٍ سِجاحٍ كِرامٍ مَعاًبِمَجدٍ مَصونٍ وَمالٍ مُذالِ
- إِذا اِفتَخَروا ضَعضَعوا الفاخِرينَ خَطمَ القُرومِ رِقابَ الإِفالِ
- وَجاؤوا بِأَصلٍ مِنَ الدَيلَمينَأَرسى عُلىً مِن أُصولِ الجِبالِ
- أَقولُ لِساعٍ عَلى إِثرِهِميُطالِبُ شَأواً بَعيدَ المَنالِ
- حَذارِ فَإِنَّ عَلى الجَلهَتَينِهَموسَ الدُجى مُرصِداً لِلرِعالِ
- لَهُ هامَةٌ كَرَحى الطاحِناتِتَدورُ عَلى لُبدَةٍ كَالثِفالِ
- يَنوءُ تَحامُلَ ذي رَيثَةٍوَيَقعُدُ إِقعاءَ غَرثانَ صالِ
- وَما زالَ ساعِدُهُ وَاللَبانُعَلى جَزَرٍ مِن لُحومِ الرِجالِ
- كَسوبٌ إِذا ما اِكتَفى بِالقَنيصِ لَم يَدَّخِر مَطعَماً لِلعِيالِ
- أَلَم يَنهَكُم رَشُّ شُؤبوبِهِبِوابِلِ ذي بَرَدٍ وَاِنسِجالِ
- وَيَحمِكُمُ عَن وُرودِ الحِمامِتَخَمُّطُ قَرمٍ قَديمِ الصِيالِ
- وَقَودُ الجِيادِ عَلى أَنَّهاتَصاهَلُ تَحتَ القُنيِّ الطِوالِ
- تُوَقَّعُ يَومَ الوَغى بِالنَجيعِوَتُنعَلُ بَينَ الفَنا بِالقِلالِ
- سَبَقنَ العَجاجَةَ يَحمِلنَهاأَراقِمُ لامِظَةٌ لِلنِزالِ
- عَلَيهِنَّ كُلُّ اِبنِ أُمِّ الطِعانِرَبِيِّ القَنا أَو رَبيبِ النِصالِ
- إِذا ريعَ شَمَّرَ لِلمُحفِظاتِوَجَرَّ ذُيولَ الحَديدِ المُذالِ
- نَضَحنَ مِنَ الشَدِّ نَضحَ المَزادِثُمَّ اِنطَلَقنَ اِنطِلاقَ العَزالي
- يُخَلنَ إِذا بَلَهُنَّ الجَميمُعِقبانَ يَومِ نَدىً أَو ظِلالِ
- تَرى كُلَّ مُشتَرِفٍ لِلعَوارِضَليعَ الأَضالِعِ سامي القَذالِ
- يَفوتُ مُقَلَّدُهُ وَالعِذارُ مَرمى يَدِ الشَيظَميِّ الطُوالِ
- كَأَنَّ الطَريدَ إِلى ظُلَّةٍيَمُدُّ بِعَلوٍ لِفاتَ الجِبالِ
- يَنالُ المَدى قَبلَ رَشحِ العِذارِوَما سَوطُ فارِسِهِ غَيرَ هالِ
- إِذا حَرَّكَتهُ عُروقُ السِياقِبَينَ الحِضارِ وَبَينَ الثِقالِ
- مَضى يَثِبُ الدَوَّ وَثبَ التَمامِوَيَنضو المَقاديمَ نَضوَ التَوالي
- مَدَدتُم بِباعِيَ بَعدَ القُصورِوَأَلحَقتُمُ عَطَلي بِالحَوالي
- وَأَطلَعتُمونِيَ فَوقَ الرَجاءِبَعيداً وَفَوقَ مَنالِ اللَيالي
- وَأَطلَقتُمُ الحَدَّ مِن مَضرَبيوَحادَثتُمُ قائِمي بِالصِقالِ
- وَأَحذَيتُمُ قَدَمي حَذوَةًمِنَ المَجدِ غَيرَ جَذيمِ القِبالِ
- رَمى اللَهُ دَولَتَكُم بِالثَباتِإِذا ما رَمى غَيرَها بِالزَوالِ
- وَأَسحَبَكُم صافِناتِ العَلاءِجَرَّ الشَموسِ طِراقَ الجِلالِ
- جَرَيتُم عَلى الدَهرِ جَريَ الثَقافِرَأبَ اللَثى وَقِيامَ المُمالِ
- زَمانُ عُلىً كَزَمامِ الشَبابِغَضُّ الجَنى أَو زَمانِ الوِصالِ
- لَياليهِ صُبحٌ مِنَ المُغبِطاتِوَأَيّامُهُ مِن سُكونٍ لَيالي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
66 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.