قصيدة
أيا راكبا ترمي به الليل جسرة
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- أَيا راكِباً تَرمي بِهِ اللَيلَ جَسرَةٌلَها نِمرِقٌ مِن نَيِّها وَوِراكُ
- قَراها رَبيعَ الوادِيَينِ وَأَتمَكَتقَراها عِهادٌ بِاللِوى وَرِكاكُ
- لَها هادِيا عَينٍ وَأُذنٍ سَميعَةٍإِذا غارَ أَو غَرَّ العُيونَ سِماكُ
- تَحَمَّل أَلوكاً رُبَّما حُمِّلَت بِهِرَذايا المَطايا مَشيُهُنَّ سِواكُ
- وَأَبلِغ عِمادَ الدينِ إِمّا بَلَغتَهُبِأَنَّ سِلاحَ اللَومِ عِندِيَ شاكُ
- أَفي الرَأيِ أَن تَستَرعِيَ الذِئبَ ثَلَّةًوَغَوثُكَ بِطءٌ وَالخُطوبُ وِشاكُ
- أَرَدتَ وِقاءَ الرِجلِ وَالنَعلُ عَقرَبٌمُراصِدَةٌ وَالأَفعُوانُ شِراكُ
- وَكانَ أَبوكَ القَرمُ هادِمَ عَرشِهِفَلِم أَنتَ أَعمادٌ لَهُ وَسِماكُ
- يَكونُ سِماماً لِلمُعادينَ ناقِعاًوَأَنتَ لِأَرماقِ العُداةِ مِساكُ
- أَلا فَاِحذَروها أَوَّلُ السَيلِ دَفعَةٌوَرُبَّ ضَئيلٍ عادَ وَهوَ ضِناكُ
- نَذارِ لَكُم مِن وَثبَةٍ ضَيغَميَّةٍلَها بَعدَ غَرّارِ السُكونِ حَراكُ
- وَلا تَزرَعوا شَوكَ القَتادِ فَإِنَّكُمجَديرونَ أَن تُدمَوا بِهِ وَتُشاكوا
- طُبِعتُم نُصولاً لِلعَدوِّ قَواطِعاًوَلَيسَ عَلَيكُم لِلضِرابِ شِكاكُ
- وَكانَ قَنيصاً أَفلَتَتهُ حِبالَةٌوَأَينَ حِبالٌ بَعدَها وَشِراكُ
- يَكادُ مِنَ الأَضغانِ يُعدِمُ بَعضَكُمعَلى أَنَّ في فيهِ الشَكيمُ يُلاكُ
- فَكَيفَ إِذا أَلقى العِذارَينِ خالِعاًوَزالَ لِجامٌ قادِعٌ وَحِناكُ
- هُناكَ تَرَونَ الرَأيَ قَد فالَ وَاِلتَوَتحِبالٌ بِأَيدي الجاذِبينَ رِكاكُ
- دِماءٌ نِيامٌ في الأَباجِلِ أوقِظَتوَظَنِّيَ يَوماً أَن يَطولَ سِفاكُ
- أَلَيسَ أَبوهُ مَن لَهُ في مِجَنَّكُمضِرابٌ عَلى مَرِّ الزَمانِ دِراكُ
- وَكانَ سِناناً في قَناةِ اِبنِ واصِلٍإِلَيكُم وَلِلأَجدادِ ثَمَّ عِراكُ
- فَأَمسَت لَهُ بَينَ الغِمادِ وَأَربَقٍرُهونُ مَنايا ما لَهُنَّ فِكاكُ
- تَلاقَت عَلَيهِ العاسِلاتُ كَأَنَّهاأَنامِلُ أَيدٍ بَينَهُنَّ شِباكُ
- وَأَمَّلَ أَن يَرعى حِمى المَلكِ سِربُهُوَبِالجِزعِ حَمضٌ عازِبٌ وَأَراكُ
- فَما أَتبَعَتهُ نَشطَةٌ مِن حَميمِهِوَلا مِن أَراكِ الجَلهَتَينِ سِواكُ
- يُطاوِلُكُم وَهوَ الحَضيضُ إِلى العُلىفَكَيفَ إِذا ما عادَ وَهوَ سِكاكُ
- أَحيلوا عَلَيها بِالمَحافِرِ إِنَّهامَعاثِرُ في طُرُقِ العُلا وَنِباكُ
- وَما الحَزمُ لِلأَقوامِ أَن يَطَأوا الرُبىوَبَينَ نِعالِ الواطِئينَ شِياكُ
- وَلَو عَضُدُ المُلكِ اِجتَلاها مَخيلَةًلَقَطَّعَها بِالعَضبِ وَهيَ تُحاكُ
- فَلَيتَ لَنا ذاكَ الجُذَيلَ يَطُبُّناإِذا لَجَّ بِالداءِ العُضالِ حِكاكُ
- وَإِنَّ مِلاكَ الرَأيِ نَزعُ حُماتِهاقُبَيلَ أُمورٍ ما لَهُنَّ مِلاكُ
- فَإِن تُطفِئوها اليَومَ فَهيَ شَرارَةٌوَغَدواً أُوارٌ وَالأُوارُ هَلاكُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.