قصيدة
يا ظبية البان ترعى في خمائله
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِلِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ
- الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِوَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الباكي
- هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌبَعدَ الرُقادِ عَرَفناها بِرَيّاكِ
- ثُمَّ اِنثَنَينا إِذا ما هَزَّنا طَرَبٌعَلى الرِحالِ تَعَلَّلنا بِذِكراكِ
- سَهمٌ أَصابَ وَراميهِ بِذي سَلَمٍمَن بِالعِراقِ لَقَد أَبعَدتِ مَرماكِ
- وَعدٌ لِعَينَيكِ عِندي ما وَفَيتِ بِهِيا قُربَ ما كَذَبَت عَينيَّ عَيناكِ
- حَكَت لِحاظُكِ ما في الريمِ مِن مُلَحٍيَومَ اللِقاءِ فَكانَ الفَضلُ لِلحاكي
- كَأَنَّ طَرفَكِ يَومَ الجِزعِ يُخبِرُنابِما طَوى عَنكِ مِن أَسماءِ قَتلاكِ
- أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُفَما أَمَرُّكِ في قَلبي وَأَحلاكِ
- عِندي رَسائِلُ شَوقٍ لَستُ أَذكُرُهالَولا الرَقيبُ لَقَد بَلَّغتُها فاكِ
- سَقى مِنىً وَلَيالي الخَيفِ ما شَرِبَتمِنَ الغَمامِ وَحَيّاها وَحَيّاكِ
- إِذ يَلتَقي كُلُّ ذي دَينٍ وَماطِلَهُمِنّا وَيَجتَمِعُ المَشكوُّ وَالشاكي
- لَمّا غَدا السَربُ يَعطو بَينَ أَرحُلِناما كانَ فيهِ غَريمُ القَلبِ إِلّاكِ
- هامَت بِكِ العَينُ لَم تَتبَع سِواكِ هَوىًمَن عَلَّمَ البَينَ أَنَّ القَلبَ يَهواكِ
- حَتّى دَنا السَربُ ما أَحيَيتِ مِن كَمَدٍقَتلى هَواكِ وَلا فادَيتِ أَسراكِ
- يا حَبَّذا نَفحَةٌ مَرَّت بِفيكِ لَناوَنُطفَةٌ غُمِسَت فيها ثَناياكِ
- وَحَبَّذا وَقفَةٌ وَالرَكبُ مُغتَفِلٌعَلى ثَرىً وَخَدَت فيهِ مَطاياكِ
- لَو كانَتِ اللِمَّةُ السَوداءُ مِن عُدَدييَومَ الغَميمِ لَما أَفلَتِّ أَشراكي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.