قصيدة
سننت لهذا الرمح غربا مذلقا
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- سَنَنتُ لِهَذا الرُمحِ غَرباً مُذَلَّقاوَأَجرَيتُ في ذا الهِندُوانيِّ رَونَقا
- وَسَوَّمتُ ذا الطِرفَ الجَوادَ وَإِنَّماشَرَعتُ لَهُ نَهجاً فَخَبَّ وَأَعنَقا
- لَئِن بَرَقَت مِنّي مَخايلُ عارِضٍلَعَينَيكَ يَقضي أَن يَجودَ وَيُغدِقا
- فَلَيسَ بِساقٍ قَبلَ رَبعِكَ مَربَعاًوَلَيسَ بِراقٍ قَبلَ جَوِّكَ مُرتَقى
- وَإِن صَدَقَت مِنهُ اللَيالي مَخيلَةًتَكُن بِجَديدِ الماءِ أَوَّلَ مَن سَقى
- وَيَغدو لِمَن يُروي جَنابَكَ مُروِياًزُلالا وَلِلأَعداءِ دونَكَ مُصعِقا
- وَإِن تَرَ لَيثاً لائِذاً لِفَريسَةٍيُراصِدُ غُرّاتِ المَقاديرِ مُطرِقا
- فَما ذاكَ إِلّا أَن يُوَفِّرَ طَعمَهاعَلَيكَ إِذا جَلّى إِلَيها وَحَقَّقا
- وَإِن يَرقَ يَوماً في المَعالي فَإِنَّهُسَما لِيُوَقّي وَطءَ رِجلِكَ مَزلَقا
- وَإِن يَسعَ في الأَمرِ العَظيمِ فَإِنَّماسَعى لَكَ في ذاكَ الطَريقِ مُطَرِّقا
- وَإِن يَصِبِ السَهمُ الَّذي راشَ نَصلَهُفَما كانَ إِلّا في هَواكَ مُفَوَّقا
- وَإِن يَنهَضِ الغَرسُ الَّذي هُوَ غارِسٌيَكُن لَكَ مَجنىً في الخُطوبِ وَمَعلَقا
- لِتَجنيهِ دونَ الناسِ ما كانَ مُثمِراًوَتَلبَسَ طَلّاً مِنهُ ما كانَ مورِقا
- فَنَم وادِعاً وَاِستَسقِني فَسَتَنتَضيحُساماً إِذا ما مَرَّ بِالعَظمِ طَبَّقا
- وَجُرَّ ذُيولَ العِزِّ إِنّي أَجُرُّهُلُهاماً إِذا ما أَظلَمَ اللَيلُ أَبرَقا
- وَجَيشاً جَناحاهُ يُزَمّانِ بِالرَدىخَفوقانِ ما نالا مِنَ الأَرضِ مَخفَقا
- بِهِ كُلُّ طَعّانٍ يَلوثُ بِرَأسِهِعَنيقَ المَذاكي ما يُثيرُ مِنَ النَقا
- لَدُن غُدوَةً حَتّى تَرى الشَمسَ وَرسَةًكَأَنَّ عَلى الغيطانِ ثَوباً مُزَبرَقا
- وَرَكبٍ أَغَذّوا بِالرِكابِ فَنَشَّفواثَمائِلَها بِالجَوبِ غَرباً وَمَشرِقا
- وَكُلِّ مُعَرّاةِ الضُلوعِ كَأَنَّماأَقاموا عَلَيها جازِراً مُتَعَرِّقا
- فَإِن راشَني دَهري أَكُن لَكَ بازِياًيَسُرُّكَ مَحصوراً وَيُرضيكَ مُطلَقا
- أُشاطِرُكَ العِزَّ الَّذي أَستَفيدُهُبِصَفقَةِ راضٍ إِن غَنيتُ وَأَملَقا
- فَتَذهَبُ بِالشَطرِ الَّذي كُلُّهُ غِنىًوَأَذهَبُ بِالشَطرِ الَّذي كُلُّهُ شَقا
- وَتَأخُذُ مِنهُ ما أَنامَ وَما حَلاوَآخُذُ مِنهُ ما أَمَرَّ وَأَرَّقا
- فَغَيرِيَ إِمّا طارَ غادَرَ صَحبَهُدُوَينَ المَعالي واقِعينَ وَحَلَّقا
- فَإِن تُسلِفِ التَبجيلَ قَبلَ أَوانِهِأُعِضكَ بِهِ وَجهاً مِنَ الوُدِّ مونِقا
- وَإِن تُعطِني الإِعظامَ قَولاً فَإِنَّنيسَأُعطيكَ فِعلاً مِنهُ أَذكى وَأَعبَقا
- لَعَلَّ اللَيالي أَن يُبَلِّغنَ مُنيَةًوَيَقرَعنَ لي باباً مِنَ الحَظِّ مُغلَقا
- نَظارِ وَلا تَستَبطِ عَزمي فَلَن تَرىعَلوقاً إِذا ما لَم تَجِد مُتَعَلِّقا
- وَليسَ يُنالُ الأَمرُ إِلّا بِحازِمٍمِنَ القَومِ أَحمى ميسَماً ثُمَّ أَلصَقا
- فَإِن قَعَدَت بي السِنُّ يَوماً فَإِنَّهُسَيَنهَضُ بي مَجدي إِلَيها مُحَقَّقا
- فَوَ اللَهِ لا كَذَّبتُ ظَنَّكَ إِنَّهُلَعارٌ إِذا ما عادَ ظَنُّكَ مُخفِقا
- فَإِنَّ الَّذي ظَنَّ الظُنونَ صَوادِقاًنَظيرُ الَّذي قَوّى الظُنونَ وَحَقَّقا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.