قصيدة
قمر غاض ضوؤه في المحاق
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِيَومَ جَدَّ اِنطِلاقُهُ وَاِنطِلاقي
- جامِدُ اللَحظِ حَيرَةَ البَينِ إِلّاأَنَّ مِنهُ ذَوبَ الدَمِ المُهراقِ
- صارَ دُرُّ الدُموعِ يَخلُفُ ثَغريفي حَواشي تِلكَ الخُدودِ الرِقاقِ
- عَزَّ صَبري يَومَ اللِقاءِ وَلَكِنفَضَحَتهُ الأَشجانُ يَومَ الفِراقِ
- يا عَريقَ الهَوى سَتَقضي إِذا ماطَلَعَ البَينُ مِن ثَنايا العِراقِ
- يَومَ لا غَيرَ زَفرَةٍ مِن فُؤادٍذي قُروحٍ وَرَشَّةٍ مِن مَآقِ
- نَسرِقُ الدَمعَ في الجُيوبِ حَياءًوَبِنا ما بِنا مِنَ الإِشفاقِ
- كادَ طَلُّ الدُموعِ يَلتَذُّ لَولاهَزُّ سَيرِ الرَسيمِ وَالإِعناقِ
- وَالثَرى مُنتَشٍ يُعاقِرُهُ السَيرُ دَماً جارِياً بِأَيدي النِياقِ
- لا أَذُمُّ الإِسراءَ في طَلَبِ العِززِ وَلَكِن في فُرقَةِ العُشّاقِ
- بَينَنا يا بَني المُغيرَةِ يَومٌغائِرُ الشَمسِ مُدنَفُ الإِشراقِ
- شَهقَةُ الضَربِ في الطُلى وَالهَواديرَنَّةُ الطَعنِ في الكُلى وَالصِفاقِ
- وَاِتِّشاحُ النُسورِ بَعدَ اِدِّراعِ النَقعِ مِن حُلَّةِ النَجيعِ المُراقِ
- وَعَجاجٌ مُجَرِّرُ الذَيلِ تَخطوهُ حَيارى نَواظِرُ الأَحداقِ
- حَمَّرَت نَجدَةٌ وَلَيسَ بِذِمرٍفي الوَغى كُلِّ أَرمَدِ الحِملاقِ
- وَبَنو عَمِّنا بَنو جَمرَةِ الحَربِ وَماءُ المَكارِمِ الرَقراقِ
- وَنُجومٌ تَنوبُ عَنها العَواليمِن سَماءِ العَجاجِ في الآفاقِ
- وَسَوامي اللِحاظِ في الرَوعِ تَلقاهُم عُناةً في السَلمِ لِلإِطراقِ
- حَرَمٌ حَشوُهُ القَنا وَفِناءٌذو طِرازٍ مِنَ الجِيادِ العِتاقِ
- أَمُعيني عَلى بُلوغِ الأَمانيوَشِفائي مِن عِلَّتي وَاِشتِياقي
- وَخَليلي لَمّا جَفاني خَليلٌصَدَّ حَتّى أَغصَصتُهُ بِفِراقي
- ماءُ وُدّي مُصَفَّقٌ لَم أُمازِجهُ بِرَنقٍ مِنَ الرِيا وَالنِفاقِ
- حينَ وافَقتَ نيَّتي في التَصافيذُقتَ مِنّي الوَفاءَ عَذبَ المَذاقِ
- لا أُطيعُ العَذولَ فيكَ وَلَو أَنني سَليمُ الفُؤادِ وَالعَذلُ راقِ
- أَينَعَت بَينَنا المَوَدَّةُ حَتّىجَلَّلَتنا وَالدَهرَ بِالأَوراقِ
- كَم مَقامٍ خُضنا حَشاهُ إِلى اللَهوِ جَميعاً وَاللَيلُ مُلقي الرَواقِ
- وَمَزَجنا خَمرَ الرُضابَينِ في الرَشفِ بِرُغمِ المُدامِ تَحتَ العِناقِ
- وَذَعَرنا الظَلامَ حَتّى لَقيناخارِجاً مِن ثِيابِهِ الأَخلاقِ
- قُم نُبادِر مَرمى الزَمانِ بِبَينٍفَسِهامُ الخُطوبِ في الأَفواقِ
- وَاِغتَنِمها قَبلَ الفِراقِ فَما تَعلَمُ يَوماً مَتى يَكونُ التَلاقي
- ما اِفتَرَقنا مِنَ الضَميرِ فَيَنضو الذِكرُ ما بَينَنا ظُبى الاِشتِياقِ
- نَحنُ غُصنانِ ضَمَّنا عاطِفُ الوَجدِ جَميعاً في الحُبِّ ضَمَّ النِطاقِ
- لَو رَآنا العَدوُّ أَضمَرنا مابَينَ أَحشائِهِ وَبَينَ التَراقي
- كُلَّما كَرَّتِ اللَيالي عَلَيناشَقَّ فيها الوَفاءُ جَيبَ الشِقاقِ
- في جَبينِ الزَمانِ مِنكَ وَمِنّيغُرَّةٌ كَوكَبيَّةُ الاِئتِلاقِ
- لا تَزالُ الأَيّامُ تَصدُرُ مِنّاعَن إِخاءٍ لَم نُقذِهِ بِفِراقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.