قصيدة
ما رقع الواشون في ولفقوا
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- ما رَقَّعَ الواشونَ فيَّ وَلَفَّقواقُل لي فَإِما حاسِدٌ أَو مُشفِقُ
- في كُلِّ يَومٍ ظَهرُ داري مَغرِبٌلِكَلامِهِم وَجَبينُ دارِكَ مَشرِقُ
- وَإِلى مَتى عُودي عَلى أَيديهِمُمُلقىً يُنَيَّبُ دائِباً وَيُحَرَّقُ
- كَم يُسبَكُ الذَهَبُ المُصَفّى مَرَّةًقَد لاحَ جَوهَرُهُ وَبانَ الرَونَقُ
- يَحلو لَهُم عِرضي فَيَستَرِطونَهُوَيَصِلُّ عِرضُهُمُ الذَليلُ فَيُبصَقُ
- نَفَضوا عُيوبَهُمُ عَلَيَّ وَإِنَّماوَجَدوا مَصَحّاً في الأَديمِ فَمَزَّقوا
- مَن لي بِمَن إِن بانَ عَيبُ خَليلِهِغَطّاهُ عَن شانيهِ أَو مَن يَصدُقُ
- وَإِذا الحَليمُ رَمى بِسَرِّ صَديقِهِعَمداً فَأَولى بِالوَدادِ الأَحمَقُ
- مَن كانَ يَغتابُ الرِجالَ وَهَمَّ أَنيَبلو الأَصادِقَ فَالصَديقُ المُطرِقُ
- وَإِذا تَأَلَّقَتِ الثُغورُ لِسَبَّةٍلَم يَدرِ ثَغراً أَو سَناً يَتَأَلَّقُ
- لا تَملِكُ الفَحشاءُ جانِبَ سَمعِهِوَيَزِلُّ قَولُ الهُجرِ عَنهُ وَيَزلَقُ
- جارَ الزَمانُ فَلا جَوادٌ يُرتَجىلِلنائِباتِ وَلا صَديقٌ يَشفَقُ
- وَطَغى عَلَيَّ فَكُلُّ رَحبٍ ضَيِّقٌإِن قُلتُ فيهِ وَكُلُّ حَبلٍ يَخنُقُ
- أَمُرَشِّحي لِلعَزمِ غَيرَ مُرَشَّحٍوَاليَومُ مِن لَيلِ العَجاجَةِ أَبلَقُ
- دَعني فَإِنَّ الدَهرَ يَقصِفُ هِمَّتيوَيَجُذُّ مِن أَمَلي الَّذي أَتَعَلَّقُ
- المَوتُ يَركُضُ في نَواحي دَهرِناوَكَأَنَّ صَرفَ النائِباتِ مُطَرِّقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.