قصيدة
لولا يذم الركب عندك موقفي
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- لَولا يَذُمُّ الرَكبُ عِندَكَ مَوقِفيحَيَّيتُ قَبرَكَ يا أَبا إِسحَقِ
- كَيفَ اِشتِياقُكَ مُذ نَأَيتَ إِلى أَخٍقَلِقِ الضَميرِ إِلَيكَ بِالأَشواقِ
- هَل تَذكُرُ الزَمَنَ الأَنيقَ وَعَيشُنايَحلو عَلى مُتَأَمَّلٍ وَمُذاقِ
- وَلَيالِيَ الصَبَواتِ وَهيَ قَصائِرٌخَطفَ الوَميضِ بِعارِضٍ مِبراقِ
- لا بُدَّ لِلقُرَباءِ أَن يَتَزايَلوايَوماً بِعُذرِ قِلىً وَعُذرِ فِراقِ
- أَمضي وَتَعطِفُني إِلَيكَ نَوازِعٌبِتَنَفُّسٍ كَتَنَفُّسِ العُشّاقِ
- وَأَذودُ عَن عَيني الدُموعَ وَلَو خَلَتلَجَرَت عَلَيكَ بِوابِلٍ غَيداقِ
- وَلَوَ اِنَّ في طَرفي قَذاةً مِن ثَرىًوَأَراكَ ما قَذَّيتُها مِن ماقي
- إِن تَمضِ فَالمَجدُ المُرَجَّبُ خالِدٌأَو تَفنَ فَالكَلِمُ العِظامُ بَواقي
- مَشحوذَةٌ تَدمى بِغَيرِ مَضارِبٍكَالسَيفِ أُطلِقَ في طُلى الأَعناقِ
- يُقبِلنَ كَالجَيشِ المُغيرِ يَؤُمُّهُكَمِشُ الإِزارِ مُقَلِّصٌ عَن ساقِ
- قِرَطاتُ آذانِ المُلوكِ خَليقَةٌبِمَواضِعِ التيجانِ وَالأَطواقِ
- عَقَدوا بِها المَجدَ الشَرودَ وَأَثَّلوادَرَجاً إِلى شَرَفِ العُلى وَمَراقي
- أَوتَرتَها أَيّامَ باعُكَ صُلَّبٌوَكَدَدتَها بِالنَزعِ وَالإِغراقِ
- حَتّى إِذا مَرِحَت قُواكَ شَدَدتَهابِاِسمٍ عَلى عَقِبِ اللَيالي باقي
- كَنَجائِبٍ قَعَدَت بِها أَرماقُهامَحسورَةً فَمَشَينَ بِالأَعراقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.