قصيدة
لو صح أن البين يعشقه
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ه · 46 بيتاً
- لَو صَحَّ أَنَّ البَينَ يَعشَقُهُما اِستَعبَرَت في السَيرِ أَينُقُهُ
- قَمَرٌ عَلى غُصنٍ يُرَنِّحُهُمَرُّ اللِحاظِ وَلَيسَ يَرشُقُهُ
- طَأطَأتُ لَحظَ العَينِ حينَ خَطاوَالبَينُ يَرمُقُني وَيَرمُقُهُ
- وَأَذَبتُ دَمعي يَومَ وَدَّعَنيفي صَحنِ خَدٍّ ذابَ رَونَقُهُ
- وَدَّعتُهُ وَالبَدرُ تَحسَبُهُمُتَقاعِساً في الفَجرِ أَعنَقُهُ
- وَاللَيلُ يَكبو فيهِ أَدهَمُهُوَالصُبحُ يَنهَضُ مِنهُ أَبلَقُهُ
- وَاللَثمُ يَركُضُ في سَوالِفِهِوَتَكادُ خَيلُ الدَمعِ تَسبُقُهُ
- ما غَرَّني يَومَ اللِقاءِ وَلاخَدَعَ اِرتِياحَ هَوايَ رَيَّقُهُ
- وَعَلِمتُ حينَ نَشَرتُ مِطرَفَهُأَنَّ الفِراقَ غَدا يُمَزِّقُهُ
- بَكَتِ الجُفونُ وَأَنتَ طارِفُهاوَشَكا الفُؤادُ وَأَنتَ مُحرِقُهُ
- وُدّي لِخَيرِ الناسِ أَذخَرُهُما كُلُّ وُدٍّ فيكَ أُنفِقُهُ
- وُدٌّ تَقادَمَ عَهدُهُ فَصَفاوَجَديدُ وُدِّ المَرءِ أَخلَقُهُ
- لِمُشَمِّرِ الأَطرافِ مُنزَعِجِ الأَعطافِ يُهجِعُهُ تَأَرُّقُهُ
- لِأَغَرُّ تُعشي الشَمسَ غُرَّتُهُوَيَشُقُّ جَيبَ اللَيلِ مُشرِقُهُ
- يَسري فَتَحجُبُهُ خَلائِقُهُوَيُضيءُ أَوجُهَها تَخَلُّقُهُ
- أَبدَت خَبِيَّ المَجدِ طَلعَتُهُوَأَذاعَ سِرَّ المَجدِ مَنطِقُهُ
- وَلَقَلَّما شَرِقَت أَسِنَّتُهُإِلّا وَصَفوُ الحَمدِ يُشرِقُهُ
- وَإِذا اِستَرَقَّ المَحلُ مُرتَبَعاًأَمَرَ السَحابَ الجَونَ يُعتِقُهُ
- وَإِذا تَأَمَّلَ شَخصَهُ مَلِكٌأَوما إِلى قَدَمَيهِ مَفرِقُهُ
- في كَفِّهِ عاري الذُبابِ لَهُلَمعٌ يَدُلُّكَ كَيفَ تَرمُقُهُ
- أَطغاهُ رَونَقُ غَربِهِ فَطَغىوَالمَاءُ يُطغيهِ تَرَقرُقُهُ
- جَذلانُ يَرقُصُ في الرُؤوسِ إِذاغَنَّتهُ بِالصَهَلاتِ سُبَّقُهُ
- صَلّى الرَدى لَو يَستَطيعُ إِلىنَصلٍ بِراحَتِهِ مُخَلَّقُهُ
- يُؤوي الضُيوفَ وَدونَ حُجرَتهِبابٌ عَلى الأَحداثِ يُغلِقُهُ
- وَإِذا النَوائِبُ زَعزَعَت يَدَهُفي الطَعنِ جاءَتهُ تُمَلِّقُهُ
- عُريانُ خَيلِ الغَدرِ مِن دَنَسٍلا يَستَطيعُ الغَدرُ يَعلُقُهُ
- الجودُ يَنهاهُ وَيَأمُرهُوَالدَهرُ يَرجوهُ وَيَفرَقُهُ
- هُوَ قادِرٌ لَكِنَّ صَولَتَهُفي البَطشِ يَصرَعُها تَرَفُّقُهُ
- وَلَرُبَّ مَجهولٍ رَكائِبُهُخَلفَ الرِياحِ الهوجِ تَخرُقُهُ
- قَلقَلتَ بِالأَجفافِ تُربَتَهُوَالقَيظُ عَن أَمَمٍ يُحَرِّقُهُ
- ذَمَّتكَ رَبوَتُهُ وَوَهدَتُهُوَشَكاكَ فَدفَدُهُ وَسَملَقُهُ
- وَلَرُبَّ وِردٍ بِتَّ قارِبَهُلا يَطمَئِنُّ بِهِ تَدَفُّقُهُ
- وَالماءُ يُرعَدُ في جَوانِبِهِجَزَعاً وَظِمءُ العيسِ يُشرِقُهُ
- لَمّا لَحَظتَ الدَهرَ زايَلَهُإِظلامُهُ وَاِفتَرَّ ضَيُّقُهُ
- ساوَرتَهُ فَفَضَضتَ سَورَتَهُوَاِرتاحَ في نُعماكَ مُملِقُهُ
- وَكَذاكَ هَمُّ الريحِ في غُصُنٍتَثنيهِ أَو ماءٍ تُصَفِّقُهُ
- لَمّا رَآكَ المُلكُ مُنصَلِتاًبِالسَيفِ تُرعِدُهُ وَتُبرِقُهُ
- اِستَنكَفَ التَعديلَ مايَلُهُوَاِستَرجَعَ التَحكيمَ أَخرَقُهُ
- أَفَلَ السَماحُ وَأَنتَ شارِقُهُوَدَجا العَلاءُ وَأَنتَ مُشرِقُهُ
- وَلَرُبَّ يَومٍ شِمتَ بارِقَهُوَالمَوتُ يُهطِلُهُ وَيودِقُهُ
- وَالسَيفُ قائِمُهُ يُفارِقُهُوَالرُمحُ عامِلُهُ يُطَلِّقُهُ
- وَالشَمسُ تَجري وَهيَ مُهمَلَةٌفي ثَوبِ نَقعٍ لا تُخَرِّقُهُ
- وَالخَيلُ تَطبَعُ في حَوافِرِهاوَشماً تُداوِلُهُ وَتُخلِقُهُ
- مِن كُلِّ ذَيّالِ السَبيبِ رَمىبِيَدَيهِ أُولى النَقعِ أَولَقُهُ
- أَشلَيتَ عَزمَكَ في كَتائِبِهِوَالسَهمُ يُشليهِ مُفَوِّقُهُ
- فَاِسلَم عَلى الأَيّامِ تَلبَسُهافَالدَهرُ ثَوبٌ أَنتَ مُخلِقُهُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
46 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.