قصيدة
خل دمعي وطريقه
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ه · 65 بيتاً
- خَلِّ دَمعي وَطَريقَهأَحَرامٌ أَن أُريقَه
- كَم خَليطٍ بانَ عَنّيما قَضى الدَمعُ حُقوقَه
- يا شَقيقي وَالقَنا يُغضِبُ في العَدلِ شَقيقَه
- عاصِيٍ ناصِحَهُ الأَقرَبَ وُدّاً وَرَفيقَه
- مَن لِبَرقٍ هَبَّ وَهناًمِن أَبانَينِ وَسوقَه
- مِن شُرَيقيِّ الحِمى يَنشُدُ نَجداً وَعَقيقَه
- مِن غَمامٍ كَالمَتالييَنقُلُ اللَيلَ وَسوقَه
- لاحَ فَاِقتادَ فُؤاداًعازِبَ اللُبِّ مَشوقَه
- طالَ ذِكرُ النَفسِ أَرواحَ زَرودٍ وَبُروقَه
- وَعَقابيلَ غَرامٍيُذكِرُ القَلبَ حُقوقَه
- وَخَيالٌ دَلَّسَ القَلبَ عَلى العَينِ طُروقَه
- كَذِبٌ يَحسَبُهُ الصَببُ مِنَ الشَوقِ حَقيقَه
- أَنعِمي يا سَرحَةَ الحَيِ وَإِن كُنتِ سَحيقَه
- أَتَمَنّى لَكِ أَن تَبقَي عَلى النَأيِ وَريقَه
- ثَمَرٌ حَرَّمَ واشيكِ عَلَينا أَن نَذوقَه
- يا قِوامَ الدينِ وَالفارِجَ لِلدينِ مَضيقَه
- أَنتَ راعيهِ وَهاديهِ إِذا ضَلَّ طَريقَه
- مِن رِجالٍ رَكِبوا المَجدَ فَما ذَمّوا عَنيقَه
- مَعشَرٍ كانوا قُبَيلَ العِزِّ قِدماً وَفَريقَه
- وَمُلوكٍ في ثَراهُمضَرَبَ المَجدُ عُروقَه
- وَمَغاويرِ الحَفيظاتِ وَفُرسانِ الحَقيقَه
- حَسَبٌ يُحسَبُ مَن فيهِ وَأَعراقٌ عَريقَه
- مَن تُرى يَدفَعُ رَوقَيهِ وَمَن يَطلُعُ نيقَه
- لَهُمُ الأَيدي الطِوالُ الطَولِ وَالبيضُ الذَليقَه
- وَمَواريثُ مَقاري اللَيلِ وَالنارِ العَتيقَه
- بِوُجوهٍ واضِحاتٍفي دُجى الأَزلِ طَليقَه
- وَأَكُفٍّ مُنفِقاتٍفي النَدى الغَمرِ عَريقَه
- وَبِأَخلاقٍ رِقاقٍدونَ أَعراضٍ صَفيقَه
- تَخِذوا المَجدَ أَباً ما اِستَحسَنوا قَطُّ عُقوقَه
- إِنَّ فيهِم مَولِدَ المُلكِ وَمِن قَبلٍ عُلوقَه
- ناشِئاً تُسلِمُهُ الأُممُ إِلى الظِئرِ الشَفيقَه
- هُم رَمَوا عَنّي جَليلَ الخَطبِ يَدمى وَدَقيقَه
- طَرَدوا الأَيّامَ عَن وِردِ دُمىً طَردَ الوَسيقَه
- أَطلَقوني مِن إِسارِ الدَهرِ إِطلاقَ الرَبيقَه
- هَل نَهى الأَعداءَ ساقيعَلَقٍ ذَمَّوا رَحيقَه
- فَيلَقٌ جَرَّ عَلى أَربُقَ أَذيالَ الفَليقَه
- مِثلُ أَعدادِ نُجومِ اللَيلِ أَو رَملِ الشَقيقَه
- اِحذَرِ الشَمسَ بِجَونٍيُعجِلُ اللَيلُ غُسوقَه
- جَلَبَ الخَيلَ لِيَومٍقَد أَقامَ الضَربُ سوقَه
- مَطَلَت بِالوَعدِ حَتّىنَسِيَ القَودُ عَليقَه
- في هَجيرٍ مِن أُوارِ الطَعنِ فَوّارِ الوَديقَه
- كُلُّ صَدرٍ بِالعَوالييُسمِعُ الطَعنُ شَهيقَه
- فيهِ نَجلاءُ رَموحٌبِالأَسابيِّ عَميقَه
- مَجَّةُ الناهِلِ في المَحضِ أَرابَ مُستَذيقَه
- قَد أَفاقوا وَالظُبى مِنهامِهِم غَيرُ مُفيقَه
- رَجَعوا مِن عِزَّةِ الفَحلِ إِلى ذُلِّ الطَروقَه
- قُلتُ لِلمُختَبِطِ الطالِبِ قَد أَوضَعَ نوقَه
- فاتَكَ البَرقُ فَمَن يَرجو وَقَد فاتَ لُحوقَه
- سَبَقَ السَيلُ فَأَعياكُلَّ باغٍ أَن يَعوقَه
- لا تَعاطَ اليَومَ عِبئاًأَبَداً لَستَ مُطيقَه
- وَهِضاباً تُزلِقُ الطَرفَ وَأَطواداً زَليقَه
- حَسِبَ الأَوشالَ جَهلاًكَالعَياليمِ العَميقَه
- وَمِدى الجازِرِ تَدمىكَالمَباتيرِ الرَقيقَه
- ضِلَّةُ الزائِدِ قَد خاطَرَ بِالبَكرِ فَنيقَه
- عِشتَ تَستَدرِكُ فيناخَطَلَ الدَهرِ وَموقَه
- لابِساً دُرّاعَةَ البُخلِ وَرَقّاعاً خُروقَه
- في مَعالٍ باقِياتٍلِلعِدى غَيرِ مَذيقَه
- واثِقاً بِالدَهرِ تُعطىمِن رَزاياهُ وَثيقَه
- كُلَّما عِفتَ صَبوحَ العُمرِ عوطيتَ غَبوقَه
- مَطلَعَ الشارِقِ إِن غابَ رَجا الناسُ شُروقَه
- آمِنَ المَرتَعِ تَرعىرَوضَةَ العِزِّ أَنيقَه
- إِن يَكُن عيداً فَأَيّامُكَ أَعيادُ الخَليقَه
- إِنَّها أَنوارُ أَحداقٍ وَنُوّارُ حَديقَه
- إِنَّ نَعّاقَ الأَعاديأَسكَتَ الذُلُّ نَعيقَه
- لَفَظَ المُلكُ شَجاهُوَأَساغَ اليَومَ ريقَه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
65 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.