قصيدة
أشكو إليك مدامعا تكف
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- أَشكو إِلَيكَ مَدامِعاً تَكِفُبَعدَ النَوى وَجَوانِحاً تَجِفُ
- وَحَشاً إِذا ذُكِرَ الفِراقُ هَفافي جانِبَيهِ الشَوقُ وَالأَسَفُ
- فُجِعَت بِعِلقِ مَضَنَّةٍ يَدُهُفَأَقامَ لا عِوَضٌ وَلا خَلَفُ
- كَالناشِطِ اِمتَنَعَت مَوارِدُهُوَنَأَت عَلَيهِ الرَوضَةُ الأُنُفُ
- أُنسٌ تَناقَصَ مَع تَكامُلِهِلا بَدعَ إِنَّ البَدرَ يَنكَسِفُ
- لا يُبعِدِ اللَهُ الَّذينَ نَأَواوَقَفوا الغَرامَ بِنا وَما وَقَفوا
- أَيَّ القُوى قَطَعوا وَأَيَّ دَمٍسَفَكوا وَأَيَّ جِراحَةٍ قَرَفوا
- لَم أَنسَ مَوقِفَنا وَوَقفَتَهُمبَعدَ النَوى وَدُموعُنا تَكِفُ
- مُتَساكِتينَ مِنَ الوُجومِ وَقَدنَطَقَت عَلَينا الأَدمُعُ الذُرُفُ
- يا راكِبَ الكَوماءِ غارِبُهاكَالطَودِ أَوفى فَوقَهُ الشَعَفُ
- يَطَأُ الظَلامَ عَلى مَفارِقِهِوَاللَيلُ في أَجفانِهِ وَطَفُ
- ذَرَعَ الدُجى وَطَوى خَميصَتَهُوَلَها عَلى قِمَمِ الرُبى كُفَفُ
- حَتّى نَضا الإِظلامُ صَبغَتَهُوَطَواهُ جَونُ اللَيلِ مُنكَشِفُ
- ماضٍ إِذا أَهوى بِهِ كَنَفٌمِن جِنحِ لَيلٍ ضَمَّهُ كَنَفُ
- أَبلِغ فَتى حَمدٍ مُذَكَّرَةًتَنقَدُّ مِنها البيضُ وَالزَغَفُ
- نَفَثاتُ مَكروبٍ أَلَظَّ بِهِحَرُّ الجَوى وَعَلا بِهِ الكَلَفُ
- ما كانَ أَسرَعَ ما نَبا زَمَنٌوَتَكَدَّرَت مِن وُدِّنا نُطَفُ
- حَبلٌ غَدا بِأَكُفِّنا طَرَفٌمِنهُ وَفي أَيدي النَوى طَرَفُ
- هَل حُسنُ ذاكَ الدَهرِ مُرتَجَعٌأَم طيبُ ذاكَ العَيشِ مُؤتَنَفُ
- أَم هَل يُباحُ الوِردُ ثانِيَةًوَيَلَذُّ بَردَ الماءِ مُرتَشِفُ
- لَهفي عَلى ذاكَ الزَمانِ وَهَليَثني زَماناً ماضِياً لَهَفُ
- اِنبَتَّ بَعدَكَ حَبلُنا وَحَدَتكُلّاً لِطيَّتِهِ نَوىً قُذُفُ
- وَاِنفَكَّ سِلكُ نِظامِنا بَدَداًوَلَقَد غَنينا وَهوَ مُؤتَلِفُ
- وَتَجَنَّبَ البَتّيُّ جانِبَناوَنَبا فَلا وُدٌّ وَلا شَعَفُ
- وَقَلى مَجالِسَنا وَمالَ بِهِعِطفٌ إِلى البَغضاءِ مُنعَطِفُ
- وَأُزيحَ ذاكَ الأُنسُ أَجمَعُهُوَأُميطَ ذاكَ البِرُّ وَاللَطَفُ
- جَعَلَ الوَصيَّةَ تَحتَ أَخمَصِهِوَأَتى الإِساءَةَ وَهوَ مُعتَرِفُ
- إِنّا نَذُمُّ إِلَيكَ خُلَّتَهُفَهوَ المَلولُ الغادِرُ الطَرِفُ
- فَلَعَلَّنا وَلَعَلَّ مُطمِعَةًيَوماً بِقُربِكَ مِنهُ نَنتَصِفُ
- فَسَقى لَيالِيَنا الَّتي سَلَفَتفَرطٌ مِنَ الأَنواءِ أَو سَلَفُ
- يُحدى بِسَوطِ الريحِ تَحفِزُهُهَفّافَةٌ في سَوقِها عَنَفُ
- نَتَجَ الصَباحُ عِشارَهُ سَبَلاًجَوداً وَأَلقَحَ شَولَهُ السَدَفُ
- نَدعوكَ حينَ الشَملُ مُنشَعِبٌفَتَلافَنا وَالرَأيُ مُختَلِفُ
- إِن لَم تَقُم تِلكَ الغُصونُ غَداًمِنهُنَّ مُنآدٌ وَمُنقَصِفُ
- لا تَحسَبَن قَولي مُماذَقَةًوَجدي بِبُعدِكَ فَوقَ ما أَصِفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.