قصيدة
ردي مر الورود ولا تعافي
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- رِدي مُرَّ الوُرودِ وَلا تَعافيفَما يَنأى بِيَومِكِ أَن تَخافي
- فَطَوراً تُعرَضينَ عَلى زُلالٍوَطَوراً تُعرَضينَ عَلى ذُعافِ
- وَمَن يَشرَب بِصافٍ غَيرَ رَنقٍيَرِد يَوماً بِرَنقٍ غَيرِ صافي
- غَمَستُ يَدَيَّ في أَمرٍ فَمَن ليوَأَينَ بِنَزعِ كَفّي وَاِنكِفافي
- كَفاني أَنَّني حَربٌ لِقَوميوَذَلِكَ لي مِنَ الضَرّاءِ كافِ
- حَطَمتُ صِعادَهُم حَتّى اِستَقاموامُجاوَزَةً بِهِم حَدَّ الثِقافِ
- فَصِرتُ لِذَمِّهِم غَرَضاً رَجيماًيُراموني بِمِثلِ حَصى القِذافِ
- وَأُكذِبُ بِالتَصَوُّنِ مُدَّعيهِموَأُلجِمُ قائِليهِم بِالعَفافِ
- وَلَو أَنّي أَطَعتُ الرُشدَ يَوماًلَأَبدَلتُ التَحامُلَ بِالتَجافي
- وَأَغضَيتُ اللَواحِظَ عَن ذُنوبٍوَمَوضِعُها لِعَيني غَيرُ خافِ
- وَلَكِنَّ الحَمِيَّةَ فِيَّ تَأبىقَراري لِلرِجالِ عَلى التَكافي
- وَأَنظُرُ سُبَّةً وَعَظيمَ عارٍرِضايَ مِنَ المُنازِعِ بِالكَفافِ
- وَلَو أَنّي رَمَيتُ أَصابَ سَهميوَلَكِنّي أُنَقِّبُ عَن شِغافي
- فَما سَهمي السَديدُ مِنَ النَوابيوَلا باعي الطَويلُ مِنَ الضِعافِ
- وَلي أَنفٌ كَأَنفِ اللَيثِ يَأبىشَميمي لِلمَذَلَّةِ وَاِستِيافي
- وَقَد عَرَفَ العِدى وَبَلَوا قَديماًخُطايَ إِلى المَنايا وَاِزدِلافي
- لِيَ العَزمُ الَّذي قَد جَرَّبوهُيَقُدُّ مَضارِبَ البيضِ الخِفافِ
- وَرَبطُ الجَأشِ وَالأَقدامُ زُلٌّيُزَلزِلُها الرَدى يَومَ الوِقافِ
- وَقَد كَلَّت صَوارِمُها وَمَلَّتعَرانينُ القُنيِّ مِنَ الرُعافِ
- فَعالُ أَغَرَّ رَيّانِ العَواليمِنَ الأَعداءِ مَلآنِ الصِحافِ
- يُضيفُ فَلا يُمَيَّزُ مَن يَراهُأَماراتِ المُضيفِ مِنَ المُضافِ
- إِذا عُدَّ المَناقِبُ جاءَ بَيتييَجُرُّ ذُيولَ أَحسابٍ ضَوافي
- أَقِلّوا لا أَبا لَكُمُ وَخَلّوامُطاعَنَةَ الأَسِنَّةِ بِالأَشافي
- فَقَد مُدَّت غَياباتُ المَخازيعَلى عَرَصاتِكُم مَدَّ الطِرافِ
- صَفَوتُ لَكُم فَرَنَّقتُم غَديريوَأَيُّ مُضاغِنٍ رَجَعَ المُصافي
- وَيوشِكُ أَن يُقامَ عَلى التَقاليأَنابيبٌ رَجَعنَ إِلى التَصافي
- مَضى زَمَنُ التَمازُجِ وَالتَدانيوَذا زَمَنُ التَزايُلِ وَالتَنافي
- لَئِن أَعلى بِناءَكُمُ اِصطِناعيفَسَوفَ يَثُلُّ عَرشَكُمُ اِنحِرافي
- أُداوي داءَهُم فَيَزيدُ خُبثاًوَلَيسَ لِداءِ ذي البَغضاءِ شافِ
- حَنَوتُ عَلَيهِمُ وَلَرُبَّ حانٍعَلى جانٍ وَإِن بَعُدَ التَلافي
- فَما قَلبي وَإِن جَهِلوا بِقاسٍوَلا حِلمي وَإِن قَطَعوا بِهافِ
- فَما تُغني القَوادِمُ مِن جَناحٍتَحامَلَ إِن قَعَدنَ بِهِ الخَوافي
- وَعِندي لِلزَمانِ مُسَوَّماتٌمِنَ الأَشعارِ تَختَرِقُ الفَيافي
- قَصائِدُ أَنسَتِ الشُعَراءَ طُرّاًعُواؤَهُمُ عَلى أَثَرِ القَوافي
- بَوارِدُ لِلغَليلِ كَأَنَّ قَلبييَعُبُّ بِهِنَّ في بَردِ النِطافِ
- أَسُرُّ بِهِنَّ أَقواماً وَأَرميأُقَيواماً بِثالِثَةِ الأَثافي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.