قصيدة
ردوا الغليل لقلبي المشغوف
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- رُدّوا الغَليلَ لِقَلبِيَ المَشغوفِوَخُذوا الكَرى عَن ناظِري المَطروفِ
- وَدَعوا الهَوى يَقوى عَلَيَّ مُضاعَفاًإِنّي عَلى الأَشجانِ غَيرُ ضَعيفِ
- وَلَقَد رَتَقتُ عَلى العَذولِ مَسامِعيوَصَمَمتُ عَن عَذلٍ وَعَن تَعنيفِ
- أَرضى البَطالَةَ أَن تَكونَ قَلائِديأَبَداً وَلَومَ اللائِمينَ شُنوفي
- هَل دارُنا بِالرَملِ غَيرُ نَزيعَةِأَم حَيُّنا بِالجِزعِ غَيرُ خُلوفِ
- فَلَقَد عَهِدتُ بِها كَنافِرَةِ المَهامِن كُلِّ مَمشوقِ القَوامِ قَضيفِ
- سِربٌ إِذا اِستَوقَفتُ في ظَبَياتِهِعَينِيَّ رُحتُ عَلى جَوىً مَوقوفِ
- يَرعَينَ أَثمارَ القُلوبِ تَوارِكاًمَرعى رَبيعٍ بِاللَوى وَخَريفِ
- كَم بَينَ أَثناءِ الضَلوعِ لَهُنَّ مِنقِرفٍ بِأَظفارِ النَوى مَقروفَ
- لا تَأخُذيني بِالمَشيبِ فَإِنَّهُتَفويفُ ذي الأَيّامِ لا تَفويفي
- لَو أَستَطيعُ نَضَوتُ عَنّي بُردَهُوَرَمَيتُ شَمسَ نَهارِهِ بِكُسوفِ
- كانَ الشَبابُ دُجُنَّةً فَتَمَزَّقَتعَن ضَوءِ لا حَسَنٍ وَلا مَألوفِ
- وَلَئِن تَعَجَّلَ بِالنُصولِ فَخَلفَهُرَوحاتُ سَوقٍ لِلمَنونِ عَنيفِ
- وَإِذا نَظَرتُ إِلى الزَمانِ رَأَيتُهُتَعَبَ الشَريفِ وَراحَةَ المَشروفِ
- وَعِقالَ كُلِّ مُشَيَّعٍ مُتَغَطرِفٍوَمَجالَ كُلِّ مُوَضَّعٍ مَضعوفِ
- أَعَليَّ يَستَلُّ الدَنِيُّ لِسانَهُسَيَذوقُ مَوبى مَربَعي وَمَصيفي
- فيمَن تُعَيِّرُني بِفيكَ رُغامُهاأَبِتالِدي في المَجدِ أَم بِطَريفي
- أَبِمَعشَري وَهُمُ الأُلى عاداتُهُمفي الرَوعِ ضَربُ طُلىً وَخَرقُ صُفوفِ
- مِن كُلِّ وَضّاحِ الجَبينِ مُغامِرٍعِندَ العَظائِمِ بِاِسمِهِ مَهتوفِ
- وَإِذا قَرَعتُ فَهُم صُدورُ ذَوابِليوَمِنَ العَدوِّ مَعاقِلي وَكُهوفي
- فَاِذهَب بِنَفسِكَ حاسِماً أَطماعُهاعَن صَلِّ وادٍ أَو هِزَبرِ غَريفِ
- فَلَقَد جَرَرتُ عَلى الزَمانِ عَوائِديإِنّي أَدُقُّ زُحوفَهُ بِزُحوفي
- هَذا وَقَومُكَ بَينَ قاذِفِ مَعشَرٍكَذِباً وَبَينَ مُلَعَّنٍ مَقذوفِ
- لا المَجدُ في أَبياتِهِم بِمُعَرَّقٍيَوماً وَلا لَهُمُ النَدى بِحَليفِ
- قَبلي سَقاكَ أَبي كُؤوسَ مَذَلَّةٍوَلَتَشرَبَن بِيَدي كُؤوسَ حُتوفِ
- ذاكَ الثِقافُ يُقيمُ كُلَّ مُمَيَّلٍوَأَنا الجُرازُ أَقُدُّ كُلَّ صَليفِ
- فَحَذارِ إِن شَبَّ الفَنيقُ لِحاظَهُوَتَقارَبَت أَنيابُهُ لَصَريفِ
- خَلِّ الطَريقَ لِمُجمِرٍ أَخفاقَهُماضٍ عَلى سَنَنِ الطَريقِ مُنيفِ
- وَلَضَيغَمٍ يَطَأُ الرِجالَ غُلُبَّةًبِقَناً مِنَ الأَنيابِ أَو بِسُيوفِ
- وَاِشدُد حَشاكَ فَلَستَ تَطمَحُ خالِياًإِلّا بَدا لَكَ مَوقِفي وَوُقوفي
- وَإِذا رَمَيتَ مِنَ الحِذارِ بِمُقلَةٍفي الجَوِّ راعَكَ في السَماءِ حَفيفي
- أَهوي إِلى فُرَصٍ يَسوؤُكَ غِبُّهامُتَسَرِّعاً كَالأَجدَلِ الغِطريفِ
- كَيداً يُري أَن لا دَعيَّ أُمَيَّةٍكادَ الرِجالَ وَلا دَعيَّ ثَقيفِ
- أَوفيتُ مُعتَلِياً عَلَيكُم واضِعاًقَدَمي عَلى قَمَرِ السَماءِ الموفي
- وَوَليتُكُم فَحَزَزتُ في عيدانِكُمحَتّى أَقامَ مُميلَها تَثقيفي
- وَفَطَمتُكُم بِالزَجرِ عَن عاداتِكُموَرَدَدتُ مُنكَرَكُم إِلى المَعروفِ
- عَفُّ السَريرَةِ لَم تُلَطَّ لِريبَةٍيَوماً عَلَيَّ مَغالِقي وَسُجوفي
- فَلَئِن صُرِفتُ فَلَستُ عَن شَرَفِ العُلىوَمَقاعِدِ العُظَماءِ بِالمَصروفِ
- وَلَئِن بَقيتُ لَكُم فَإِنّي واحِدٌأَبداً أُقَوَّمُ مِنكُمُ بِأُلوفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.