قصيدة
مقيم من الهم لا يقلع
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ع · 48 بيتاً
- مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُوَماضٍ مِنَ العَيشِ لا يَرجِعُ
- وَيَومٌ أَشَمُّ بِإِقبالِهِوَيَومٌ بِإِدبارِهِ أَجدَعُ
- لَأَخفَقَ مَن عَلِقَت بِالمُنىيَداهُ وَأَثرى الَّذي يَقنَعُ
- وَما الذُلُّ إِلا خِداعُ اللَئيمِوَالحُرُّ بِالذُلِّ لا يُخدَعُ
- رَأَينا الرَجاءَ عَلى نَأيِهِرِشاءً وَكُلُّ يَدٍ تَنزِعُ
- بُليتُ وَغَيرِيَ لا يُبتَلىبِأَمرَينِ ما فيهِما مَطمَعُ
- بِدَهرٍ أَلومُ وَلا يَرعَويوَمَولىً أَقولُ وَلا يَسمَعُ
- وَإِنّي إِذا ما اِستَطالَ الزَمانُأَنجَدَني صاحِبٌ أَروَعُ
- وَنَفسٌ عَلى صَبرِها مُرَّةٌوَقَلبٌ عَلى رَأيِهِ مُجمِعُ
- أَخوضُ بِهِ كُلَّ دَوَّيَّةٍيَزِلُّ بِها الخَفُّ أَو يَظلَعُ
- بِكُلَّ مُقَلَّدَةٍ بِالنَسوعِكَأَنَّ اللُغامَ لَها بُرقُعُ
- يَصيحُ الحَصى تَحتَ أَخفافِهافُنوناً وَيَصطَخِبُ اليَرمَعُ
- وَإِنّي لَأوعِبُ في جِلدِهاوَلِلرَكبِ هَملَجَةٌ زَعزَعُ
- أُقيمُ وَخَدُّ الضُحى أَبيَضٌوَأَسري وَوَجهُ الدُجى أَسفَعُ
- وَأَمضي إِذا بَلَّدَ المُستَغيرُوَهابَ الثَنِيَّةَ مَن يَطلُعُ
- وَأُشلي عَلى المُقرَباتِ السِياطَإِذا ضَمَّها البَلَدُ البَلقَعُ
- وَأورِدُها الخِمسَ في لُجمِهاتَبَرَّضُ ما أَلِفَت تَكرَعُ
- تَعَجَّبُ مِنها وُحوشُ الفَلاةِتَسري وَأَسرابُها رُتَّعُ
- أَرى النَومَ يَنبو بِهِ ناظِريوَكُلُّ العُيونِ لَهُ مَربَعُ
- وَمَن ضاقَتِ الأَرضُ عَن هَمِّهِحَرٍ أَن يَضيقَ بِهِ مَضجَعُ
- لَئِن كانَ أَحزَنَ بي مَنزِلٌفَمِن قَبلُ أَمرَعَ لي مَرتَعُ
- عَلى أَنَّني عِندَ عَضِّ الزَمانِصَفاةٌ يَضَنَّ بِها المَقطَعُ
- لَقَد عافَ أَموالَهُ مَن يَجودُوَقَد طَلَّقَ النَفسَ مَن يَشجُعُ
- وَأَبيَضَ يَومَ الوَغى حاسِرٍتَرَدّى بِقائِمِهِ الدُرَّعُ
- تَحُفُّ مَضارِبُهُ ماءَهُكَما حَفَّ وادِيَهُ الأَجرَعُ
- وَأَسمَرَ يَهتَزُّ في راحَتيكَما هَزَّتِ القَلَمَ الإِصبَعُ
- وَزُغفٍ تَحَدَّرُ عَن بَيضَةٍكَأَنَّ الأَغَمَّ بِها أَنزَعُ
- يُذَكِّلُ لي سَطَواتِ الزَمانِ سَيفي وَمِثلِيَ لا يَخضَعُ
- تَطاوَلتُ لِلبَرقِ لَمّا سَرىوَعُنقي إِلى مِثلِهِ أَتلَعُ
- فَما لِيَ لا أَستَعيدُ الجَوىوَقَد لاحَ لي بارِقٌ يَلمَعُ
- وَأَبذُلُ قَلباً بِأَمثالِهِتَضَنُّ الجَوانِحُ وَالأَضلُعُ
- أَلا إِنَّ قَلبَ الفَتى مُضغَةٌتَضُرُ وَلَكِنَّها تَنفَعُ
- وَأَبلَجَ أَعدَدتُهُ لِلخُطوبِطوداً إِلى ظِلِّهِ أَرجِعُ
- كَريمِ الوَفاءِ أَمينِ الإِخاءِباقٍ عَلى العَهدِ لا يُقلِعُ
- سَريعٍ إِلى دَعوَتي في الأُمورِ إِنّي إِلى صَوتِهِ أَسرَعُ
- جَلَوتُ بِهِ الدَمعَ عَن ناظِريوَكانَ عَلى غَيرِهِ يَدمَعُ
- وَكَفكَفتُ عَمِّن سِواهُ يَديوَكُنتُ أَرى الماءَ لا يُشبِعُ
- دَعَوتُكَ يا ناصِري في الهَوىوَكانَ إِلى وُدِّكَ المَفزَعُ
- أَتانِيَ أَنَّكَ طَوَّحتَ بِالزِيارَةِ عَن عارِضٍ يَقطَعُ
- لَقَد نالَ شَكواكَ مِن مُهجَتيكَما نالَ مِن عِرقِكَ المِبضَعُ
- دَمٌ جاشَ شُؤبوبُهُ عَن يَدٍيُقَلِّبُها البَطَلُ الأَروَعُ
- مُفيضٌ وَلَكِنَّهُ غايِضٌوَخَرقٌ وَلَكِنَّهُ يُرقَعُ
- وَلَو أَنَّ لي فُسحَةً في الزَمانِجاءَكَ بي القَدَرُ الأَسرَعُ
- وَإِن غِبتُ عَنكَ فَإِنَّ الفُؤادَعِندَكَ ما فاتَهُ مَوضِعُ
- يَعوجُ عَليكَ فَلا يَنثَنيوَيَشرَبُ مِنكَ فَلا يَنقَعُ
- وَإِنّي لَتَعطِفُني المُطمِعاتُعَلَيكَ كَما عُطِفَ الأَخدَعُ
- وَلَولاكَ لَم أَعتَرِف بِالغَرامِوَلا قيلَ إِنَّ الفَتى موجَعُ
- وَما فَضلُ شَوقِيَ لَولا البُكاءُ وَالشَوقُ عُنوانُهُ الأَدمُعُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.