قصيدة
تضيق صدور العتب والعذر أوسع
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ع · 12 بيتاً
- تَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُوَيجمَحُ طَرفُ الهَجرِ وَالوِدُّ أَطوَعُ
- لَكَ اللَهُ مِن قَلبٍ مَلاهُ وَفاؤُهُفَليسَ لِعُذرٍ في نَواحيهِ مَرتَعُ
- وَلي خاطِرٌ ما إِن سَلَكتُ مَضاءَهُعَلى الهَمَّ إِلّا كادَ في الدَهرِ يُقطَعُ
- إِلَيكَ فَما تَظما إِلى الغَدرِ هِمَّتيإِذا ما سَقاني مِن وَدادِكَ مَشرَعُ
- وَلَكِنَّني في مَعشَرٍ حَليُ وُدَّهِمإِذا ما اِجتَلَتهُ النائِباتُ التَصَنُّعُ
- إِذا رَكَضَت أَقوالَهُم في مَسامِعيعَلى العُذرِ جاءَت خاطِري وَهيَ ظُلَّعُ
- لَحا اللَهُ هَذا الدَهرُ سَيفاً عَلى المُنىأُوَصِّلُ آرابي بِها وَيُقَطِّعُ
- إِذا شِمتُ مِنهُ بارِقَ العَزمِ رَدَّنيكَليلَ لِحاظِ الناسِ وَالخَطبِ يَهمَعُ
- صَحِبتُ الرِجالَ الخابِطينَ إِلى العُلىفَشَبَّطَني لُؤمُ الزَمانُ وَأُسرِعُ
- أَما لِيَ مِن حَظِّ المَكارِمِ أَن أَرىسَريعاً إِلى داعي العُلى حينَ يَسمَعُ
- تَرُدُّ سِهامي الحادِثاتُ طَوائِشاًوَفي قَوسِ عَزمي لَو تَبَوَّعَ مَنزِعُ
- أُصَرِّفُ فَهمي وَالمَقاوِلُ سُرَّعٌوَأَملِكُ حِلمي وَالعَوامِلُ شُرَّعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.